-
- إنضم
- 7 يونيو 2021
-
- المشاركات
- 2,817
-
- مستوى التفاعل
- 12,231
- مجموع اﻻوسمة
- 5
يا أولي الأوصاف للمرايا إستئناف . .

أمام المرآةِ
لا أرى وجهاً
بل سرابَ دروبٍ تتفتّحُ في الضباب
كأنها أبوابُ غيمٍ
تنادي بلا إجابات . . ،
أمدُّ يدي
فتسقطُ الأصابعُ
في هواءٍ لا يقاوم
أخطو
فتتسعُ الأرضُ
ولا تمنحني فكرة
كأن الطريقَ نفسهُ
يُريد أن يظلَّ سؤالاً . . ،
الرجلُ الماثلُ أمامي
ليس أنا
وليس سواي !
إنه غيابٌ يلبسُ شكلاً
وصوتٌ يتردّدُ بلا حنجرة
ونغمةٌ تولدُ في الصمت
ثم تعودُ إليه . . ؛
لا أرى وجهاً
بل سرابَ دروبٍ تتفتّحُ في الضباب
كأنها أبوابُ غيمٍ
تنادي بلا إجابات . . ،
أمدُّ يدي
فتسقطُ الأصابعُ
في هواءٍ لا يقاوم
أخطو
فتتسعُ الأرضُ
ولا تمنحني فكرة
كأن الطريقَ نفسهُ
يُريد أن يظلَّ سؤالاً . . ،
الرجلُ الماثلُ أمامي
ليس أنا
وليس سواي !
إنه غيابٌ يلبسُ شكلاً
وصوتٌ يتردّدُ بلا حنجرة
ونغمةٌ تولدُ في الصمت
ثم تعودُ إليه . . ؛
هناك
حيث تنكسرُ الرؤيا على نفسها
أصيرُ مجرّداً من المعنى
خفيفاً كوترٍ يسبحُ في منفى
أصيرُ أغنيةً منسية
أغنيةً تكتفي بأن تكون
مجرّدَ صدى . . . ؛
حيث تنكسرُ الرؤيا على نفسها
أصيرُ مجرّداً من المعنى
خفيفاً كوترٍ يسبحُ في منفى
أصيرُ أغنيةً منسية
أغنيةً تكتفي بأن تكون
مجرّدَ صدى . . . ؛
؛
بقلمي













