-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 11,005
-
- مستوى التفاعل
- 20,655
- مجموع اﻻوسمة
- 8
“بين الظلال والأنوار”
(( فــلــســفــة .. الــنــور .. والــظــلال ))
..
..
القديرة .. وسيدة .. الحرف .. تــراتــيــل حــرف ..
..
وقفتُ .. هنا .. طويلاً ..
لا .. لـ أقرأ .. فحسب ..
بل .. لـ " أتأمل " .. كيف .. يمكن .. للكلمات .. أن .. تتحول .. إلى .. " مرآة " ..
نرى .. فيها .. وجوهنا .. التي .. لا .. يعرفها .. أحد ..
..
لقد .. أخذتنا .. رقة .. أسلوبك .. في .. رحلة .. سماوية ..
من .. " الطفلة " .. التي .. تتسلق .. شعاع .. القمر ..
إلى .. " الملكة " .. المتربعة .. على .. عرش .. الغياب ..
هذا .. التنقل .. السلس .. بين .. البراءة .. والكبرياء ..
هو .. " سحر " .. لا .. يتقنه .. إلا .. الكبار ..
..
نصك .. هذا ..
ليس .. مجرد .. خاطرة ..
إنه .. " دستور " .. للروح .. في .. عامها .. الجديد ..
دعوة .. لـ اعتناق .. الصمت ..
وإيمان .. بأن .. الحب .. الحقيقي .. هو .. ما .. يحفر .. أثره .. بـ صمت ..
..
لـ جمال .. هذا .. " السكب " .. النوراني ..
ولـ عمق .. الفكرة .. وروعة .. التصوير ..
يُتوج .. هذا .. الجمال .. بـ :
(( خــتــم .. اتــكــائــة .. نــبــض ))
..
مع .. التقدير .. لـ هذا .. القلم .. الذي .. يكتب .. بـ مداد .. " الروح " ..
..
..
..
رفيق القلم النبيل العقاب
وقوفك الطويل عند النص لم يكن قراءة،
بل إقامة كاملة في روحه،
وكأنك أعدتَ تشكيله بوعيٍ آخر
وبصيرةٍ أعمق.
كلماتك لم تلامس السطور فحسب،
بل أنصتت لما خلفها،
لما لم يُكتب،
لما اكتفى بالصمت ليقول كل شيء.
قراءتك كانت مرآة صافية،
أظهرت وجوه المعنى كما هي،
بلا تزويق، وبلا ادّعاء.
ذلك الانتقال الذي التقطته بين البراءة والكبرياء،
بين الطفلة التي تحلم
والملكة التي تصون غيابها،
هو فهمٌ نادر
لا يملكه إلا من يعرف أن النص ليس كلمات،
بل حالات روح.
أن يُوصَف النص بأنه “دستور للروح”
شرفٌ لا يُمنح إلا بصدق القراءة
وعمق التلقي،
وأن يُختم باتكاءة نبض،
فهذا احتفاء يلامس القلب قبل الحرف.
لقد منحتَ النص حياةً ثانية،
ومنحتني يقينًا بأن الحرف
حين يصل إلى قارئٍ يشبهك،
يصبح أكثر اكتمالًا وأكثر صدقًا.
شكرًا لك على هذا السخاء القرائي،
وعلى هذا الضوء الذي أضفته للنص،
وعلى قلمٍ يكتب بمداد الروح
ويقرأ بها… امتناني لك كبير،
وتقديري لك أكبر.

