-
- إنضم
- 6 يناير 2022
-
- المشاركات
- 17,346
-
- مستوى التفاعل
- 10,137
- مجموع اﻻوسمة
- 10
وصف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ للأنصار
وصف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصار
ــــــــــــــــــــــــــــ
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصار ( ١) في كلام جرى:
"إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع".
الفزع في كلام العرب على وجهين:
أحدهما ما تستعمله العامة تريد به الذعر، والآخر الاستنجاد والاستصراخ، من ذلك قول سلامة بن جندل:
كنا إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ
كان الصراخ له قرع الظنابيب
يقول: إذا أتانا مستغيثٌ كانت إغاثته الجد في نصرته.
يقال: قرع لذلك الأمر ظنبوبه إذا جد فيه ولم يفتر.
ويشتق من هذا المعنى أن يقع" فزع" في معنى" أغاث" كما قال الكلحبة اليربوعي: ( ٢)
"قال أبو الحسن: الكلحبة لقبه، واسمه هبيرة، وهو من بني عرين بن يربوع، والنسب إليه عريني، وكثير من الناس يقول: عرني ولا يدري، وعرينة من اليمن:
قال جرير يهجو عرين بن يربوع:
عرين من عرينة ليس منا
برئت إلى عرينة من عرين ( ٢ )"
فقلت لكأسٍ ألجميها فإنما
حللت الكثيب من زرود لأفزعا ( ٣)
يقول: لأغيث.
وكأس: اسم جارية، وإنما أمرها بإلجام فرسه ليغيث.
والظنبوب: مقدم الساق.
_________
( ١) جماعة منهم، وهم بنو عبد الأشهل، من ولد عمرو بن مالك بن أوس "وانظر الفائق للزمخشري ٢٧٤: ٢"
( ٢) مابين الرقمين لم يرد في الأصل، وأثبتناه عن ر.
( ٣) زرود: موضع في طريق الحاج من الكوفة. والكثيب: القطعة من الرمل، مستطيلة محدودة.
♕ من كتاب الكامل في اللغة والادب
ــــــــــــــــــــــــــــ
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصار ( ١) في كلام جرى:
"إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع".
الفزع في كلام العرب على وجهين:
أحدهما ما تستعمله العامة تريد به الذعر، والآخر الاستنجاد والاستصراخ، من ذلك قول سلامة بن جندل:
كنا إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ
كان الصراخ له قرع الظنابيب
يقول: إذا أتانا مستغيثٌ كانت إغاثته الجد في نصرته.
يقال: قرع لذلك الأمر ظنبوبه إذا جد فيه ولم يفتر.
ويشتق من هذا المعنى أن يقع" فزع" في معنى" أغاث" كما قال الكلحبة اليربوعي: ( ٢)
"قال أبو الحسن: الكلحبة لقبه، واسمه هبيرة، وهو من بني عرين بن يربوع، والنسب إليه عريني، وكثير من الناس يقول: عرني ولا يدري، وعرينة من اليمن:
قال جرير يهجو عرين بن يربوع:
عرين من عرينة ليس منا
برئت إلى عرينة من عرين ( ٢ )"
فقلت لكأسٍ ألجميها فإنما
حللت الكثيب من زرود لأفزعا ( ٣)
يقول: لأغيث.
وكأس: اسم جارية، وإنما أمرها بإلجام فرسه ليغيث.
والظنبوب: مقدم الساق.
_________
( ١) جماعة منهم، وهم بنو عبد الأشهل، من ولد عمرو بن مالك بن أوس "وانظر الفائق للزمخشري ٢٧٤: ٢"
( ٢) مابين الرقمين لم يرد في الأصل، وأثبتناه عن ر.
( ٣) زرود: موضع في طريق الحاج من الكوفة. والكثيب: القطعة من الرمل، مستطيلة محدودة.
♕ من كتاب الكامل في اللغة والادب
اسم الموضوع : وصف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ للأنصار
|
المصدر : اللغة العربية وابداعاتها