-
- إنضم
- 10 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 29,147
-
- مستوى التفاعل
- 7,362
- مجموع اﻻوسمة
- 8
الشدائد تكشف حقيقة الإيمان..../ الفريق الازرق
الشدائد تكشف حقيقة الإيمان....
كلنا نثق بالله حين تكون الطرق مفروشة، والرزق يأتي بلا تعب، والدنيا تبتسم.
لكن أين يذهب هذا الإيمان حين تُجرّب؟
حين يتأخر الرزق؟
حين يمرض الجسد؟
حين تُخذل ممّن ظننتهم سندًا؟
حين تبقى وحدك في ساحة اختبار لا يسمعك إلا الله؟
وهناك، في تلك اللحظة الصامتة، يمرّ في قلبك خاطرٌ خفيف:
“يا رب… أنا أثق بك، لكني أتعبتني هذه الطريق.”
ثم يتبعه آخر، أرقّ لكنه أصدق:
“لن أترك يدك، ولو ارتجفت يدي.”
هذا هو الامتحان… وهنا تُدفع ضريبة اليقين.
أصعب لحظة ليست لحظة المصيبة… بل لحظة الشك
حين يهمس الشيطان: “لو كان الله يحبك لما حصل هذا…”
فتقف بين خيارين:
إما أن تُصدِّق الهمسة،
وإما أن تُجدد العهد: حسبي الله، يكفيني الله، ولو رأيت الدنيا كلّها ضدي.
وتهمس روحك لنفسها في تلك الدقيقة الحساسة:
“قد أتألم، لكنني لن أسيء الظن به.”
هنا تُقاس روحك… لا حين ترفع شعار الإيمان وأنت مطمئن.
اليقين… ليس أن ترى الفرج، بل أن تُوقن أنه قادم
أن تمشي في ظلامك وأنت تقول: النور هناك، سأصل.
أن تحمل قلبك المنهك وتقول له: اصبر، ربك لا يترك.
أن تُهزم ظاهريًا وتربح داخليًا لأنك لم تتخل عن ظنك بالله.
وفي داخلك صوتٌ مرهق يسأل: “وإن طال الطريق؟”
فيرد الإيمان بهدوء: “ولو طال… ما دام يقودني إليه فأنا بخير.”
الجبال لا تُصنع من الطين الرخو
والقلب المؤمن لا يتشكّل إلا بالنار والطرق والصبر.
كل صدمة، كل خيبة، كل فراق، كل باب مغلق…
ليست خسارات، بل خطوات إلى يقينٍ لم تكن لتبلغه لولا الألم.
وأنت تهمس لنفسك:
“ربّي، إن كانت هذه الطريق تربي قلبي لك… فخذ بيدي ولا تتركني.”
إن كنت في الشدة اليوم… فثِق
الله لم يربّيك ليكسر قلبك، بل ليقوّيه.
ولو أراد أن يهينك لتركك بلا ابتلاء.
هو يطهّرك، يرفعك، يصنع منك روحًا تعرفه أكثر، وتقترب منه أكثر، وتذوق طعْم الاعتماد عليه لا على الناس.
وأحيانًا تخفت روحك وتقول بصوتٍ صغير:
“اللهم لا تجعلني أضيع في الطريق وأنا أبحث عنك.”
ضريبة اليقين تُدفع صبرًا، وتُسترد نورًا
اليوم دموع، وغدًا نور في الوجه، وسكينة في القلب، ورضا لا يشتريه مال ولا جاه.
اصبر… فالله لا يبتليك ليُتعبك، بل ليُسمعك يومًا:
(هذا عبدي… لم يظن بي إلا خيرًا.)
اللهم ارزقنا يقينًا لا تهزه العواصف، وقلوبًا لا تلتفت إلا إليك، وثباتًا عند الشدائد، ورجاءً لا ينقطع مهما طال البلاء.
اللهم إن ضاقت بنا السبل، فافتح لنا من حيث لا نحتسب، واجعلنا من الذين إذا ابتُليوا قالوا: رضينا بالله ربًا وكفى.
كلنا نثق بالله حين تكون الطرق مفروشة، والرزق يأتي بلا تعب، والدنيا تبتسم.
لكن أين يذهب هذا الإيمان حين تُجرّب؟
حين يتأخر الرزق؟
حين يمرض الجسد؟
حين تُخذل ممّن ظننتهم سندًا؟
حين تبقى وحدك في ساحة اختبار لا يسمعك إلا الله؟
وهناك، في تلك اللحظة الصامتة، يمرّ في قلبك خاطرٌ خفيف:
“يا رب… أنا أثق بك، لكني أتعبتني هذه الطريق.”
ثم يتبعه آخر، أرقّ لكنه أصدق:
“لن أترك يدك، ولو ارتجفت يدي.”
هذا هو الامتحان… وهنا تُدفع ضريبة اليقين.
أصعب لحظة ليست لحظة المصيبة… بل لحظة الشك
حين يهمس الشيطان: “لو كان الله يحبك لما حصل هذا…”
فتقف بين خيارين:
إما أن تُصدِّق الهمسة،
وإما أن تُجدد العهد: حسبي الله، يكفيني الله، ولو رأيت الدنيا كلّها ضدي.
وتهمس روحك لنفسها في تلك الدقيقة الحساسة:
“قد أتألم، لكنني لن أسيء الظن به.”
هنا تُقاس روحك… لا حين ترفع شعار الإيمان وأنت مطمئن.
اليقين… ليس أن ترى الفرج، بل أن تُوقن أنه قادم
أن تمشي في ظلامك وأنت تقول: النور هناك، سأصل.
أن تحمل قلبك المنهك وتقول له: اصبر، ربك لا يترك.
أن تُهزم ظاهريًا وتربح داخليًا لأنك لم تتخل عن ظنك بالله.
وفي داخلك صوتٌ مرهق يسأل: “وإن طال الطريق؟”
فيرد الإيمان بهدوء: “ولو طال… ما دام يقودني إليه فأنا بخير.”
الجبال لا تُصنع من الطين الرخو
والقلب المؤمن لا يتشكّل إلا بالنار والطرق والصبر.
كل صدمة، كل خيبة، كل فراق، كل باب مغلق…
ليست خسارات، بل خطوات إلى يقينٍ لم تكن لتبلغه لولا الألم.
وأنت تهمس لنفسك:
“ربّي، إن كانت هذه الطريق تربي قلبي لك… فخذ بيدي ولا تتركني.”
إن كنت في الشدة اليوم… فثِق
الله لم يربّيك ليكسر قلبك، بل ليقوّيه.
ولو أراد أن يهينك لتركك بلا ابتلاء.
هو يطهّرك، يرفعك، يصنع منك روحًا تعرفه أكثر، وتقترب منه أكثر، وتذوق طعْم الاعتماد عليه لا على الناس.
وأحيانًا تخفت روحك وتقول بصوتٍ صغير:
“اللهم لا تجعلني أضيع في الطريق وأنا أبحث عنك.”
ضريبة اليقين تُدفع صبرًا، وتُسترد نورًا
اليوم دموع، وغدًا نور في الوجه، وسكينة في القلب، ورضا لا يشتريه مال ولا جاه.
اصبر… فالله لا يبتليك ليُتعبك، بل ليُسمعك يومًا:
(هذا عبدي… لم يظن بي إلا خيرًا.)
اللهم ارزقنا يقينًا لا تهزه العواصف، وقلوبًا لا تلتفت إلا إليك، وثباتًا عند الشدائد، ورجاءً لا ينقطع مهما طال البلاء.
اللهم إن ضاقت بنا السبل، فافتح لنا من حيث لا نحتسب، واجعلنا من الذين إذا ابتُليوا قالوا: رضينا بالله ربًا وكفى.
اسم الموضوع : الشدائد تكشف حقيقة الإيمان..../ الفريق الازرق
|
المصدر : قسم الغابة الاسلامي
