ماذا لو بعد أن تم عزل أورهان من قيادة جيش فتح بورصة...
يكون القائد الجديد هو تورغوت؟
بصراحة ستكون ضربة معلم من صناع العمل!
خصوصاً أن تورغوت كان فعلاً من قادة الفتح التاريخيين وكان له تأثير كبير في تلك المرحلة.
تخيلوا المشهد: تورغوت المحارب العجوز الذي رافق أرطغرل وعثمان، يعود إلى المقدّمة ليقود جيش الدولة نحو أعظم فتوحاتها… فتح بورصة.
لحظة تفيض بالعظمة والرمزية وكأن الماضي ينهض من جديد ليكمل طريق المجد.
درامياً الخطوة ستكون ثقيلة جداً و ستعيد للمشاهد روح الماضي:
أورهان سيعيش صراعاً داخلياً قاسياً بعد فقدان القيادة، وعلاء الدين سيجد نفسه بين الولاء للعائلة واحترام القائد الأسطوري أما تورغوت فسيحمل عبء التاريخ كله على كتفيه في آخر معركة له.
وتاريخياً القرار سيكون دقيقاً ومحترماً، لأن تورغوت بالفعل شارك في فتح بورصة وقاد معارك حقيقية هناك وكان من أبرز أبطالها.
أما الأفضل درامياً وتاريخياً معاً فهو أن يتولى تورغوت قيادة الحصار لفترة محدودة، حتى يعيد النظام والروح إلى الجيش،
ثم تعود القيادة إلى أورهان بعد أن يُثبت نفسه ويستعيد ثقة والده عثمان،
ليصبح تورغوت بعد ذلك مستشاراً وقائداً كبيراً من قادة الفتح كما حدث في التاريخ فعلاً.
بكل صراحة... لو فعلوها ستكون واحدة من أذكى وأجمل الخطوات في المسلسل وتعيد الهيبة لشخصية تستحق أن تُختم بمجد يليق بها.
