عندما رحلت من مرحلة الكلام إلى مرحلة الصمت
لم يكن اختيارا سهلا
و لا
لأن سطوة الرجل الشرقي بداخلي
هي التي اجبرتني
و لا هي انانية البوح
و لا خصوصية المشاعر
لا علاقة لها بالكرامة و الشهامة و المروءة
كان مجرد الإحساس ما بين سعادتي
و سعادتك
بين أن ابني جسور مودتي فوق انقاض الحب
تعارض الحب مع الحب
فاحببت الحب
و تركت لهم حب الكراهية و الأنانية البغيضة
و ليست الأنانية الحميدة
تلك الأنانية التي تحبينها
و الفرق كبير جدا بينهما
كالفرق بين الليل و النهار
و بعيد كل البعد
بعد المشرقين
كنت و لا زلت احفر كل يوم حفرة
و ازرع فيها وردة لك
اسقيها عبيرك و شذاك
كل يوم اكسوها من نور وجهك هيبة و جمالا
و من ضيء عينيك اشعل أنفاسها
فتبوح للطل عند الصباح
بلقائنا ليلا
و من و جنتيك أخذت لونها
فبات كل العشاق يعشقون التأمل فيها
و يأتي القمر باسما
يناجي لونها الأبيض
و نستلقي معا
إنا و القمر
نمد للنجيمات البعيدة أحلامنا
في صمت



إني أشتاق إليك حبيبتي
و أنتي تعلميني