-
- إنضم
- 1 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 10,997
-
- مستوى التفاعل
- 7,352
- مجموع اﻻوسمة
- 9
الحب وصل سلسال ولا يطال
الحب كظمه داء
الحب وصل سلسال ولا يطال
يُسِير النَّهَارَ وَيقِيمُ اللَّيْلَ ،وأينما وليت وجهى
فُـتَح عَلّي مِنْ أَبوُابِه ما غُلق وعلق بالقلب
ولا يُقَاسُ بماَ وطئتْ عليه بخفها العيثومُ
ليلٍ قدْ أبيتُ بهِ طويلٍ وَتَهْجِير
وَالبِيدُ غُبرٌ خَوَاشِعُ يكادُ يشمَطُ
من أهوالِها خواف ومقدام
فالحبُّ، أولُ ما يكون لجاجة تسوقهُ الأقدارُ بقدر وبِمِقْدَارِ والْأَبْوَابِ الْمَفْتُوحَةِ كسُبُلِ الِاخْتِيَارِ
وما كنتُ إلا فيها للحبِّ طائعًا والحبُّ يُرضي بالطَّفيفِ ويروعُه بالبينِ كلُّ ألِيفِ
وليسَ له بعُمْرَ الزَّمان خُروجُ
لَى او لكَ بِإِرَادَتِكَ ولا بالاخْتِيَارِ
ثم ان الطَّريقُ
بَيِّنُ مُمتَدُّ عَبرَ القلب وهوَ مَتْعَبَة وضنى
وعَمْداً وسهوا أكُفُّ تكفف الدمْعَ بالغياب
فالحبُّ غالبُ أمره لا يأتمر
لكنهُ بالقلب لطيفُ المَداخلِ
وهو داءٌ
أَإنْ أَقْرَرْتُ بِالذَّنْبِ والحُب
وحملتُ من الحبيب والحِب ثقلاً فادحاً،
أوكُرَبٍ للحبِّ غامس باطِنِ الحشا ومغموس
والحبُّ حالة لم يدر ما هي
يشجيك ضاحكها وطوراً باكيا
وهَل يَدنو الحَبلِ وَاصِلُ شوقه ام يضنيا
والحُبُّ زلزالُ نَديمٌ
كالارضُ تَهْتَزُّ وَتَرْبُو كالنَّوَاةِ
والحُبُ والحِب لا يَصْبُو إلا بِتَعَدُدِ الهواه
وإنه لداخلٍ في الجوفِ،
فِ ذي قَرْحٍ عَلَى الكبدِ
ولكاظم الذَخَائِرَ فمِلْحُبِّ
لحُبه لا يُظْهَرا ولا يطال
والْحُبَّ قَائِمَ لهُ سِيَاجٌ وسِياف
، يسور الاوصال جَيَده
وآسيه وراء عليله
وقليله بجوانح عابد يوقظ قلبه ويحرمه المنام
وان تَملكَ وإمتَلك عمى َالبصرْ ، وقطَعْ الاصباع
وكانه كالوحي طاف بمسمعى ولا يطال
والحب في القرب لا القربان
أبصرته عين وقلب يمتهن الخفق
سقمه صحيحه ان أفاق او استفاق
ولوعة تترك القلب الجلـــدِ مقلقلاً ، يعقب شِقْوَةً بِلَيَانِ واذا غَلا لا تُطق له نهوضاً او قِيام،
وفؤادٍ رهن أغلال
فطوراً كأقلامٍ تَجود ريقها زبدًٌ
وطورا بأسيافٍ حِدادٍ
والحبُّ لا يَسمَعُ له وقع كجاهليه يسراه ويمناه..؟
وهو ناحل الجِسم ومُبتلى وَإنْ نُقِضَتْ عهوده هاجَتْ ضَراغِمَ ٌ إظهارٌ وإضمَارُ، قدْ حَرَّمَ أَجْفَان عَلَى الْوَسَنِ فلا تسطع اوتسطتع كتماً فالاشتمال عليهِ بالضلوعُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ
وَوعَّسَهُ ب الرَِوْحَ خُنقاً وإختناقِ
بحشرجة صوت وخنقة عبره،
والقـلبُ منه بمِـحْـنَــة ٍ على خـطـرِ
وما انت له بمستطر وَلا إكتِفَاء
والحبُّ تظهر سرهُ آياتهُ
وَالمَرْءُ مَحْسُودٌ بِلَذّاتِهِ ولا فرار
وما بي نيل اذا ما استوهب
طعمانِ فممرورٌ ومعسولُ ولا اختيار
الحب وصل سلسال ولا يطال
يُسِير النَّهَارَ وَيقِيمُ اللَّيْلَ ،وأينما وليت وجهى
فُـتَح عَلّي مِنْ أَبوُابِه ما غُلق وعلق بالقلب
ولا يُقَاسُ بماَ وطئتْ عليه بخفها العيثومُ
ليلٍ قدْ أبيتُ بهِ طويلٍ وَتَهْجِير
وَالبِيدُ غُبرٌ خَوَاشِعُ يكادُ يشمَطُ
من أهوالِها خواف ومقدام
فالحبُّ، أولُ ما يكون لجاجة تسوقهُ الأقدارُ بقدر وبِمِقْدَارِ والْأَبْوَابِ الْمَفْتُوحَةِ كسُبُلِ الِاخْتِيَارِ
وما كنتُ إلا فيها للحبِّ طائعًا والحبُّ يُرضي بالطَّفيفِ ويروعُه بالبينِ كلُّ ألِيفِ
وليسَ له بعُمْرَ الزَّمان خُروجُ
لَى او لكَ بِإِرَادَتِكَ ولا بالاخْتِيَارِ
ثم ان الطَّريقُ
بَيِّنُ مُمتَدُّ عَبرَ القلب وهوَ مَتْعَبَة وضنى
وعَمْداً وسهوا أكُفُّ تكفف الدمْعَ بالغياب
فالحبُّ غالبُ أمره لا يأتمر
لكنهُ بالقلب لطيفُ المَداخلِ
وهو داءٌ
أَإنْ أَقْرَرْتُ بِالذَّنْبِ والحُب
وحملتُ من الحبيب والحِب ثقلاً فادحاً،
أوكُرَبٍ للحبِّ غامس باطِنِ الحشا ومغموس
والحبُّ حالة لم يدر ما هي
يشجيك ضاحكها وطوراً باكيا
وهَل يَدنو الحَبلِ وَاصِلُ شوقه ام يضنيا
والحُبُّ زلزالُ نَديمٌ
كالارضُ تَهْتَزُّ وَتَرْبُو كالنَّوَاةِ
والحُبُ والحِب لا يَصْبُو إلا بِتَعَدُدِ الهواه
وإنه لداخلٍ في الجوفِ،
فِ ذي قَرْحٍ عَلَى الكبدِ
ولكاظم الذَخَائِرَ فمِلْحُبِّ
لحُبه لا يُظْهَرا ولا يطال
والْحُبَّ قَائِمَ لهُ سِيَاجٌ وسِياف
، يسور الاوصال جَيَده
وآسيه وراء عليله
وقليله بجوانح عابد يوقظ قلبه ويحرمه المنام
وان تَملكَ وإمتَلك عمى َالبصرْ ، وقطَعْ الاصباع
وكانه كالوحي طاف بمسمعى ولا يطال
والحب في القرب لا القربان
أبصرته عين وقلب يمتهن الخفق
سقمه صحيحه ان أفاق او استفاق
ولوعة تترك القلب الجلـــدِ مقلقلاً ، يعقب شِقْوَةً بِلَيَانِ واذا غَلا لا تُطق له نهوضاً او قِيام،
وفؤادٍ رهن أغلال
فطوراً كأقلامٍ تَجود ريقها زبدًٌ
وطورا بأسيافٍ حِدادٍ
والحبُّ لا يَسمَعُ له وقع كجاهليه يسراه ويمناه..؟
وهو ناحل الجِسم ومُبتلى وَإنْ نُقِضَتْ عهوده هاجَتْ ضَراغِمَ ٌ إظهارٌ وإضمَارُ، قدْ حَرَّمَ أَجْفَان عَلَى الْوَسَنِ فلا تسطع اوتسطتع كتماً فالاشتمال عليهِ بالضلوعُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ
وَوعَّسَهُ ب الرَِوْحَ خُنقاً وإختناقِ
بحشرجة صوت وخنقة عبره،
والقـلبُ منه بمِـحْـنَــة ٍ على خـطـرِ
وما انت له بمستطر وَلا إكتِفَاء
والحبُّ تظهر سرهُ آياتهُ
وَالمَرْءُ مَحْسُودٌ بِلَذّاتِهِ ولا فرار
وما بي نيل اذا ما استوهب
طعمانِ فممرورٌ ومعسولُ ولا اختيار
اعضاء الغابة العربية شاهدوا ايضا
اسم الموضوع : الحب وصل سلسال ولا يطال
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء