تواصل معنا

٠٠ هو فارسٌ جاءَ يحملُ في يديه صهيلَ الشوق، وفي عينيه بريقُ وعدٍ لا يزول. أحبَّ فارستَهُ، كانت له قمرًا يرافقُه في ليلٍ بلا نجوم، وكانت له شمسًا إذا...

جنة المنتدى

وحيدة كالقمر 🌟محبوبة الجماهير
إنضم
23 مايو 2021
المشاركات
28,241
مستوى التفاعل
10,743
الإقامة
أم الدنيا
مجموع اﻻوسمة
11
قصائد على الرمل
FB_IMG_1758597847001.jpg٠٠


هو فارسٌ
جاءَ يحملُ في يديه
صهيلَ الشوق،
وفي عينيه
بريقُ وعدٍ لا يزول.
أحبَّ فارستَهُ،
كانت له قمرًا
يرافقُه في ليلٍ بلا نجوم،
وكانت له شمسًا
إذا ضلَّت خطاه في الصحارى.
جلسا على شاطئِ البوح،
ورسمَ بقلبه
قبل أن يرسم بيده،
خطوطَ قصتِهما على الرمال،
فامتدَّ البحرُ ليقرأها،
وامتدَّت الريحُ لتُخبِّئَ سرَّهما في صمتها.
لكنَّ الأمواجَ لم تمحُها،
بل حملتها بعيدًا،
إلى زمنٍ آخر،
إلى عيونٍ أخرى،
كي تبقى الحكاية خالدة،
كأنها نقشٌ على صخرة،
لكن بلغةِ الرمال.

٠٠

شاعرنا الراقي اسكادا
٠٠

كتاباتك بهذا الإتقان
نجومٌ في سماء الخيال،
تضئ دروب
من يبحث عن الجمال.
٠٠
لك منا جميعآ
كل التقدير والأحترام

٠٠
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
131,908
مستوى التفاعل
100,558
الإقامة
من المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
قصائد على الرمل
اسكادا نسجت حرف بماء الذهب

أما أنا، فلم أرَ فارسةً، بل رأيت وطنًا يمشي على وميض الضوء.


رأيتَها تُصغي للريح لا لأنها تأتمر بها، بل لأنها تعلّمت أن تسمع اللغة التي لا تُقال.





كان حضورها عبورًا لا يُقاطع، كأنّ الزمانَ نفسه تراجع خطوةً ليمنحها المدى.


وأنت؟


أنت لم تتأخّر، بل توقّفت حيث يصبح الجمال خطرًا إن اقترب أكثر.


تأمّلتَها كما يُؤمَّل القمرُ في تمامه: ليس ليمتلكه العشّاق، بل ليهتدوا به.





المسافة بينك وبينها؟


هي صلاةٌ تمشي على قدمين، واعترافٌ بأن

الكبرياء الحقيقي هو أن تظلّ واقفًا في وهجها

دون أن تُطفئك الرغبة.





ما أشدّ حضورك خلفها…


وما أصدق غيابك عن اللقطة الأخيرة، كي تبقى

الحكاية مفتوحة على الاحتمال،


ويبقى اسمك محفورًا لا في قلبها، بل في ظلّها

… حيث يليق بالفرسان الذين فهموا أنّ الركضَ

إليها ليس كل الحكاية؛


بل الركض بها، فيها، دون أن تُقاطع عزفها بصوتك.





هي في المقدّمة، وأنت في المعنى.


والمعنى، يا كاتبنا ، لا يُدركه من وصل… بل من ظلّ يسأل الطريق وهو يعرفه

وقفت وقفة صمت ولغة الكلام تعطلت

اشكررك بكل ماتحمله معاني الامتنان
جعلتني اسافر معك بررحلة مختلفه

🌹🌹🌹
 
Comment

اسكادا

ملكة الأسطبل
إنضم
19 مارس 2025
المشاركات
15,853
مستوى التفاعل
2,265
الإقامة
Riyadh
مجموع اﻻوسمة
14
قصائد على الرمل
مشاهدة المرفق 173990٠٠


هو فارسٌ
جاءَ يحملُ في يديه
صهيلَ الشوق،
وفي عينيه

بريقُ وعدٍ لا يزول.
أحبَّ فارستَهُ،
كانت له قمرًا
يرافقُه في ليلٍ بلا نجوم،
وكانت له شمسًا
إذا ضلَّت خطاه في الصحارى.
جلسا على شاطئِ البوح،
ورسمَ بقلبه

قبل أن يرسم بيده،
خطوطَ قصتِهما على الرمال،
فامتدَّ البحرُ ليقرأها،
وامتدَّت الريحُ لتُخبِّئَ سرَّهما في صمتها.
لكنَّ الأمواجَ لم تمحُها،
بل حملتها بعيدًا،
إلى زمنٍ آخر،
إلى عيونٍ أخرى،
كي تبقى الحكاية خالدة،
كأنها نقشٌ على صخرة،
لكن بلغةِ الرمال.

٠٠


شاعرنا الراقي اسكادا
٠٠

كتاباتك بهذا الإتقان
نجومٌ في سماء الخيال،
تضئ دروب

من يبحث عن الجمال.
٠٠
لك منا جميعآ
كل التقدير والأحترام

٠٠
جنة المنتدى ما أجمل أن يلتقي الحرف بقلوب ترى ما وراء السطور، وما أصدق ردًّا يأتي من عين تفهم أن الكتابة ليست ترفًا، بل جزء من حياة لا نملك إلا أن نكتبها كما نعيشها.

أرفع لكِ الامتنان بكل تقدير، وأحيي فيكِ ذائقتك الرفيعة وأدب حضورك. لكِ من الاحترام ما يليق بقلم يعرف كيف يمرّ بقلوب الآخرين بأناقة وهدوء

🌹
 
Comment

اسكادا

ملكة الأسطبل
إنضم
19 مارس 2025
المشاركات
15,853
مستوى التفاعل
2,265
الإقامة
Riyadh
مجموع اﻻوسمة
14
قصائد على الرمل
اسكادا نسجت حرف بماء الذهب

أما أنا، فلم أرَ فارسةً، بل رأيت وطنًا يمشي على وميض الضوء.


رأيتَها تُصغي للريح لا لأنها تأتمر بها، بل لأنها تعلّمت أن تسمع اللغة التي لا تُقال.





كان حضورها عبورًا لا يُقاطع، كأنّ الزمانَ نفسه تراجع خطوةً ليمنحها المدى.


وأنت؟


أنت لم تتأخّر، بل توقّفت حيث يصبح الجمال خطرًا إن اقترب أكثر.


تأمّلتَها كما يُؤمَّل القمرُ في تمامه: ليس ليمتلكه العشّاق، بل ليهتدوا به.





المسافة بينك وبينها؟


هي صلاةٌ تمشي على قدمين، واعترافٌ بأن

الكبرياء الحقيقي هو أن تظلّ واقفًا في وهجها

دون أن تُطفئك الرغبة.





ما أشدّ حضورك خلفها…


وما أصدق غيابك عن اللقطة الأخيرة، كي تبقى

الحكاية مفتوحة على الاحتمال،


ويبقى اسمك محفورًا لا في قلبها، بل في ظلّها

… حيث يليق بالفرسان الذين فهموا أنّ الركضَ

إليها ليس كل الحكاية؛


بل الركض بها، فيها، دون أن تُقاطع عزفها بصوتك.





هي في المقدّمة، وأنت في المعنى.


والمعنى، يا كاتبنا ، لا يُدركه من وصل… بل من ظلّ يسأل الطريق وهو يعرفه

وقفت وقفة صمت ولغة الكلام تعطلت

اشكررك بكل ماتحمله معاني الامتنان
جعلتني اسافر معك بررحلة مختلفه

🌹🌹🌹
سيدة القصر ندى الورد لم تكن الرحلة يومًا سباق قوة، بل طريق بصيرة؛ نتقدّم فيه لا لنسبق أحدًا، بل لنبلغ معنى لا يُدركه إلا من مشى وهو يعلم أن بعض القلوب خُلقت لتكون قدَرًا لا يُمسّ، واحترامًا لا يُؤذى. قرأتك، فلم أجد امرأة تكتب فحسب، بل وجدت من ترى الأشياء بنظافة الضوء، وتعرف أن بعض الحكايات لا تُكملها النهاية… بل يحرسها الغموض النبيل. قلتِ إنني في المعنى، وصدقًا… ما أردت يومًا غير ذلك؛ فالمعاني أوطان، ومن وجد وطنه في المعنى لم يُغْره الوصول إلى الصورة. هناك مسافات لا تُقطع بالخطوات، بل تُقام لها صلاة احترام… وأنتِ فهمتِها دون أن أشرح. لذلك، لا يكون الرد عليك كلمة، بل تقديرًا يليق بمقامك: ما أبقيتِه حيًا في النص… ظلّ، لكنه ظلّ من نور.


🌹🌹🌹
 
Comment

الجوري

مستشار الادارة
إنضم
23 فبراير 2023
المشاركات
71,989
مستوى التفاعل
26,964
مجموع اﻻوسمة
32
قصائد على الرمل
في رحاب النص ..
]عن الفروسية بوصفها مجازًا للوعي]


[ بين الرمل والفكرة]

كلُّ ركضةٍ في الميدان ليست حركةَ جسد، بل تمرينٌ للروح على الفقد.
حين تركض الفارسة في النص، لا تسعى إلى الفوز،
بل إلى النجاة من بطء العالم في داخلها.
الركض عندها حركةٌ ضد الجمود الداخلي،
حركةٌ فلسفية أكثر من كونها رياضية.
كأنها تُعيد تعريف الزمن لا بخطوات الحصان، بل بارتعاشة الفكر حين يواجه ذاته.

يقول هوبز إنّ الإنسان كائنٌ يسير بدافع الخوف من التوقّف،
وفي النص، تتحقّق هذه الفكرة حرفيًا:
الفارسة تهرب من «الركود» الذي يعني الموت المعنوي.
إنها لا تركض لتصل، بل لتتجنّب أن تُصبح «ساكنة»،
فالسكون عند الوعي، كما عند الجسد، شكلٌ من أشكال الفناء.


[ المهر كرمزٍ للزمن]

المهر الأبيض في النص ليس حيوانًا، بل زمنٌ يتحرّك بذاكرةٍ حيّة.
إنه الكائن الوحيد الذي لا يعيش الحاضر كما نعيشه نحن،
بل ينساب بين الماضي والمستقبل كمن يرفض الاعتراف بالآن.
من خلاله، تتحوّل الفروسية إلى تأملٍ في العلاقة بين الإنسان والزمن:
كيف نحاول ترويضه باللجام،
بينما هو يروّضنا بالحنين.

الفارسة في النص تعرف هذه الحقيقة؛
ولهذا لا تُمسك بالزمن، بل ترافقه،
كما ترافق الروحُ فكرةً تعرف أنها ستؤلمها لكنها لا تستطيع التخلّي عنها.

[بين السيطرة والانفلات]

الركض هو الحدّ الفاصل بين السيطرة والانفلات
بين أن تمسك بالمهر حتى لا يسقط،
وأن تتركه حرًّا حتى لا يموت داخله.
وفي هذه المفارقة،
تنعكس ثنائية العقل والغريزة، الإرادة والقدر، الكتابة والصمت.

الفروسية هنا ليست مهارةً بل توازنًا أنثويًا فلسفيًا:
أن تتحكّمي دون أن تملكي،
أن تتقدّمي دون أن تنسي أنكِ من التراب.
وهذا هو الدرس الذي لا يتعلّمه الفارس إلا بعد أن يخسر السباق.

إليف شافاق كتبت في «قواعد العشق»:

"الطريق إلى الحقيقة يمرّ عبر القلب، لا الرأس.

والفارسة تسير على هذا الطريق بالضبط...
عقلها ممسكٌ باللجام، وقلبها هو من يوجّه الركض.

[الكتابة كفروسيةٍ أخرى]

في نهاية النص باب فلسفي عميق
وضعه لنا اسكادا ...

[أريد أن ألهث بالحكمة لا بالخذلان]
وهي جملة تفتح بابًا فلسفيًا عميقًا
فالحكمة ليست نقيض الجهل، بل نتاج الهزيمة.
من لم يسقط لن يفهم الارتفاع،
ومن لم يركض خلف سرابٍ لن يدرك قيمة الواحة.



الكتابة هنا تُعادِل الفروسية:
كلاهما بحثٌ عن التوازن بين الهيمنة والحرية،
وكلاهما يترك الجرح مفتوحًا ليذكّرنا أننا أحياء.
الفارس الذي يكتب عن الركض
هو نفسه الذي يكتب ليهرب من ثقل الإدراك.
فما الكتابة إن لم تكن شكلًا آخر من الركض نحو المعنى؟

[الخاتمة.. الجمال كوعيٍ مستيقظ]

في هذا النص، الجمال ليس موضوعًا خارجيًا، بل حالة وعيٍ منتبه.
الفارسة لا تُدهشنا بجمالها، بل بقدرتها على أن تكون مرآةً له.
هي لحظة الإدراك نفسها اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان
أن الجمال لا يُمتلك، بل يُدرَك ثم يُترَك ليكمل طريقه وحيدًا.

في النهاية، تبقى الفروسية مجازًا لرحلة الوعي الإنساني:
ركضٌ طويل بين أن نفهم الحياة،
وأن نسمح لها أن تفهمنا.

اسكادا
شكرًا لك على هذا النص القيّم الذي يفتح آفاقًا لا تُرى إلا حين نصغي إلى نبض النص لا إلى ظاهره.
ليست الجمالية في أن نتّفق على قراءةٍ واحدة، بل في قدرة الكاتب على أن يجعل كُلّ قارئٍ يرى النص من زاويته، وكأنّ المعنى مرآة تتغيّر بتغيّر الناظر إليها.
file_0000000026a061f4801e743bf95ef022.png
 
Comment

اسكادا

ملكة الأسطبل
إنضم
19 مارس 2025
المشاركات
15,853
مستوى التفاعل
2,265
الإقامة
Riyadh
مجموع اﻻوسمة
14
قصائد على الرمل
في رحاب النص ..
]عن الفروسية بوصفها مجازًا للوعي]


[ بين الرمل والفكرة]

كلُّ ركضةٍ في الميدان ليست حركةَ جسد، بل تمرينٌ للروح على الفقد.
حين تركض الفارسة في النص، لا تسعى إلى الفوز،
بل إلى النجاة من بطء العالم في داخلها.
الركض عندها حركةٌ ضد الجمود الداخلي،
حركةٌ فلسفية أكثر من كونها رياضية.
كأنها تُعيد تعريف الزمن لا بخطوات الحصان، بل بارتعاشة الفكر حين يواجه ذاته.

يقول هوبز إنّ الإنسان كائنٌ يسير بدافع الخوف من التوقّف،
وفي النص، تتحقّق هذه الفكرة حرفيًا:
الفارسة تهرب من «الركود» الذي يعني الموت المعنوي.
إنها لا تركض لتصل، بل لتتجنّب أن تُصبح «ساكنة»،
فالسكون عند الوعي، كما عند الجسد، شكلٌ من أشكال الفناء.


[ المهر كرمزٍ للزمن]

المهر الأبيض في النص ليس حيوانًا، بل زمنٌ يتحرّك بذاكرةٍ حيّة.
إنه الكائن الوحيد الذي لا يعيش الحاضر كما نعيشه نحن،
بل ينساب بين الماضي والمستقبل كمن يرفض الاعتراف بالآن.
من خلاله، تتحوّل الفروسية إلى تأملٍ في العلاقة بين الإنسان والزمن:
كيف نحاول ترويضه باللجام،
بينما هو يروّضنا بالحنين.

الفارسة في النص تعرف هذه الحقيقة؛
ولهذا لا تُمسك بالزمن، بل ترافقه،
كما ترافق الروحُ فكرةً تعرف أنها ستؤلمها لكنها لا تستطيع التخلّي عنها.

[بين السيطرة والانفلات]

الركض هو الحدّ الفاصل بين السيطرة والانفلات
بين أن تمسك بالمهر حتى لا يسقط،
وأن تتركه حرًّا حتى لا يموت داخله.
وفي هذه المفارقة،
تنعكس ثنائية العقل والغريزة، الإرادة والقدر، الكتابة والصمت.

الفروسية هنا ليست مهارةً بل توازنًا أنثويًا فلسفيًا:
أن تتحكّمي دون أن تملكي،
أن تتقدّمي دون أن تنسي أنكِ من التراب.
وهذا هو الدرس الذي لا يتعلّمه الفارس إلا بعد أن يخسر السباق.

إليف شافاق كتبت في «قواعد العشق»:

"الطريق إلى الحقيقة يمرّ عبر القلب، لا الرأس.

والفارسة تسير على هذا الطريق بالضبط...
عقلها ممسكٌ باللجام، وقلبها هو من يوجّه الركض.

[الكتابة كفروسيةٍ أخرى]

في نهاية النص باب فلسفي عميق
وضعه لنا اسكادا ...

[أريد أن ألهث بالحكمة لا بالخذلان]
وهي جملة تفتح بابًا فلسفيًا عميقًا
فالحكمة ليست نقيض الجهل، بل نتاج الهزيمة.
من لم يسقط لن يفهم الارتفاع،
ومن لم يركض خلف سرابٍ لن يدرك قيمة الواحة.



الكتابة هنا تُعادِل الفروسية:
كلاهما بحثٌ عن التوازن بين الهيمنة والحرية،
وكلاهما يترك الجرح مفتوحًا ليذكّرنا أننا أحياء.
الفارس الذي يكتب عن الركض
هو نفسه الذي يكتب ليهرب من ثقل الإدراك.
فما الكتابة إن لم تكن شكلًا آخر من الركض نحو المعنى؟

[الخاتمة.. الجمال كوعيٍ مستيقظ]

في هذا النص، الجمال ليس موضوعًا خارجيًا، بل حالة وعيٍ منتبه.
الفارسة لا تُدهشنا بجمالها، بل بقدرتها على أن تكون مرآةً له.
هي لحظة الإدراك نفسها اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان
أن الجمال لا يُمتلك، بل يُدرَك ثم يُترَك ليكمل طريقه وحيدًا.

في النهاية، تبقى الفروسية مجازًا لرحلة الوعي الإنساني:
ركضٌ طويل بين أن نفهم الحياة،
وأن نسمح لها أن تفهمنا.

اسكادا
شكرًا لك على هذا النص القيّم الذي يفتح آفاقًا لا تُرى إلا حين نصغي إلى نبض النص لا إلى ظاهره.
ليست الجمالية في أن نتّفق على قراءةٍ واحدة، بل في قدرة الكاتب على أن يجعل كُلّ قارئٍ يرى النص من زاويته، وكأنّ المعنى مرآة تتغيّر بتغيّر الناظر إليها.

مشاهدة المرفق 175874
الجوري حين يمر النص عبر عينيك، لا يعود نصًا واحدًا، بل يصبح نصّين: نصي كما كتبته، ونصّك كما قرأتهِ.

قراءتك ليست تحليلًا باردًا، بل استنطاق حقيقي لطبقات المعنى، وهذا لا يجيده إلا قارئ صادق يمتلك حسًّا نقديًا رفيعًا.

أنا لا أجادل تفسيرك، لأن النص بعد النشر لا يعود ملكي وحدي، بل ملكًا لمن يقرؤه بوعيه وبصيرته.
كل ما أستطيع قوله: شكراً لكِ لأنكِ جعلتِ ما كتبتُه أكبر من حرف…
وجعلتِ الدهشة تمتد
🌹🌹🌹
 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى