• كان هذا رابع دفاع له عن لقبه هذا العام. ورغم أن الحظ لم يكن معه اليوم، إلا أنه غادر الأوكتاغون بابتسامة. من جديد، يؤكد ميراب دواليشويلي أنه يمتلك روح البطل الحقيقي.
"يمكنني أن أتحدث عن أنك لا تواجه إلا كبار السن مرة في السنة، أو عن كيف أن الـUFC تمنحك دائماً الطريق السهل نحو ذلك الحزام الورقي. لكنني سأقول شيئاً واحداً فقط: إذا وجدت الشجاعة يوماً ما لتدخل الأوكتاغون معي، فهناك نتيجة واحدة فقط… النتيجة التي تخشاها أكثر من أي شيء، حين يرى الجميع أخيراً أنك مجرد خدعة.
يمكنك أن تواصل الثرثرة كما تشاء. فقط تأكد ألا تكون أنت من يتبول على نفسه في يناير.
كما قلت، الشيء الوحيد الذي يهم هو عندما يُغلق باب الأوكتاغون. أنا من سيخرج ويدي مرفوعة، وأنت من سيُساعِدونك على الخروج من القفص."
قال دانيال كورمييه إن أرمان تساروكيان وإيليا توبوريا هما الأفضل حاليًا في فئة الوزن الخفيف : «قد يكون أرمان هو أفضل مقاتل في الوزن الخفيف في العالم بعد رحيل إسلام ماخاشيف ».
وأضاف كورمييه : «أرمان وتوبوريا يمتلكان شيئًا مميزًا، ليس فقط من حيث المهارة، بل هناك كيمياء حقيقية يمكن أن نصنع حولها نزالًا ضخمًا. يجب أن يتواجها يومًا ما».
برأيكم، من يفوز لو تم تنظيم نزال بين أرمان تساروكيان وإيليا توبوريا؟ ولماذا؟
- القتال بين حمزة شيماييف ودريكوس دو بليسيه أُقيم يوم 16 أغسطس 2025 ضمن عرض #UFC319 في شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية .
الذئب الشيشاني حقق الفوز بقرارٍ إجماع الحكام (50-44، 50-44، 50-44)، ليصبح البطل الجديد لوزن المتوسط في UFC
القتال شهد هيمنة كاملة لشيماييف، حيث حطم رقمًا قياسيًا جديدًا في UFC لأكبر عدد من الضربات المسددة في نزال واحد. (529 ضربة لشيماييف مقابل 45 فقط لدو بليسيه)، وسيطر على مجريات القتال طوال معظم فتراته.
- أرمان تساروكيان يكشف سبب موافقته على مواجهة القرصان شارا ماغوميدوف في نزال مصارعة يوم 30 ديسمبر :
قال أرمان تساروكيان :
«لم أسبق لي أن تنافست أو تصارعت في أرمينيا من قبل. وأنا أعلم أن بطولة UFC لن تُقام في أرمينيا خلال السنوات الـ5 إلى 10 القادمة. أردت أن أمنح جماهيري فرصة للحضور، سواء من جورجيا أو من أرمينيا أو حتى من القرى. الشباب الذين لا يملكون القدرة على السفر إلى روسيا أو أمريكا أو قطر لمشاهدتي. ولهذا السبب قررت خوض هذا النزال من أجلهم.»
هل تعتقد أن هذه الخطوة ستقرب أرمان أكثر من جماهيره وتزيد شعبيته؟ ومن سيفوز
• المدير علي عبد العزيز يرد بقوة على تصريحات القزم إيليا توبوريا الأخيرة
قال علي عبد العزيز بعد حديث إيليا توبوريا عن إسلام ماخاشيف وحبيب نورمحمدوف وأرمان في آخر مقابلة له:
"أنا بصراحة متحيّر. الجميع أعطى هذا الرجل مساحة واحترامًا ليتجاوز مشاكله العائلية، وكان هذا واجبًا.
لكن عندما يعود ليتحدث عن حبيب، إسلام، وأرمان دون أي سبب، وهو أساسًا لا يخوض أي نزال حاليًا…
لا أعلم إن كان الناس يجب أن يستمروا في التغاضي عن تصرفاته بعد الآن."
هل تعتقد أن تصريحات توبوريا في هذا التوقيت مبرَّرة، أم أنه تجاوز حدوده؟
شاركنا رأيك
جيك بول حقق 92 مليون دولار من نزاله أمام أنتوني جوشوا
أي ما يعادل 5 ملايين و580 ألف دولار في الدقيقة، أو 93 ألف دولار في الثانية الواحدة
عمليًا، في دقيقة واحدة فقط كسب جيك بول ما يساوي دخل ميراب دفاليشفيلي خلال سنة كاملة، في سنة خاض فيها أربع نزالات على لقب بطولة الـUFC، وفاز في ثلاثة منها
ما رأيك؟ هل ترى أن هذه الأرقام منطقية في عالم الرياضة، أم أن الملاكمة الترفيهية أصبحت تتفوق ماليًا على البطولات القتالية الحقيقية؟
• بريندان ألين يرشّح حمزة شيماييف للفوز على نصر الدين إمافوف
«أرى أن لإيمافوف فرصة حقيقية. ضرباته قوية نسبيًا وهو سريع، لكن تنقصها القوة الحاسمة. أعتقد أن شيماييف سيتمكن من إسقاطه أرضًا، كما أن مستوى إيمافوف في القتال الأرضي ليس بالمستوى العالي. لذلك أرجّح فوز حمزة شيماييف».
هل تتفق مع هذا التحليل، أم تعتقد أن إيمافوف قادر على قلب المعطيات وتحقيق المفاجأة؟
قال إيليا توبوريا إنه سيُخضع إسلام ماخاشيف أمام أعين حبيب نورمحمدوف، وذهب أبعد من ذلك بالقول إنه سيدوس على رأس حبيب إذا كان في طريقه!
"أعتبر أن نقطة قوتي الأساسية هي القتال الأرضي، لكنني في الفترة الأخيرة أدركت أن هذا ليس ما يريد الجمهور رؤيته.
لكن مع إسلام ربما يكون هذا بالضبط ما يريده الجمهور.
سأهيمن عليه في القتال وقوفًا، أوجّه له ثلاث أو أربع ضربات في المكان الذي يجب أن أضربه فيه،
ثم أُخضعه أمام أعين حبيب، وإذا حاول المرور بعد ذلك، فسأدوس على رأسه بكل سرور أيضًا."
هل هذه مجرد تصريحات نارية لجذب الانتباه، أم أن توبوريا قادر فعلًا على تنفيذ كلامه أمام إسلام؟
ومن تتوقع أن يخرج فائزًا لو تم هذا النزال؟
قال إيليا توبوريا إنه ليس جاك ديلا مادالينا ولا أيًّا من الخصوم الذين واجههم إسلام من قبل، مؤكدًا أن هذا نزال ينتظره الجميع :
توبوريا: "الجميع يعلم أن هذه معركة يريد الكل رؤيتها، ولسببٍ ما لم يقبلها بعد، ومع ذلك يتحدث كثيرًا. من السهل جدًا الكلام من على بُعد آلاف الكيلومترات وانتقادي، لكن عندما تكون معي داخل الأوكتاغون ستدرك أنني لست جاك ديلا مادالينا، ولست دان هوكر، ولست أيًّا من هؤلاء الذين واجهتهم من قبل. أنا شيء مختلف تمامًا، وعندما أضع يدي اليمنى عليك ستكتشف أنك مقبل على نومٍ عميق جدًا."
هل ترون أن توبوريا قادر فعلًا على إيقاف إسلام ماخاشيف؟
أم أن خبرة إسلام ستُحسم المواجهة؟
أنتوني جوشوا قال قبل أيام من المواجهة:
«عليّ أن آخذ روحك داخل الحلبة. أثناء القتال، يمكنك أن ترى ومضة صغيرة لشخص بدأ يتلاشى… وحينها تواصل استغلال تلك اللحظة بلا رحمة.»
المدهش أن أنتوني جوشوا تنبّأ بكل ما سيفعله ضد جيك بول قبل النزال بأيام… وكأن النهاية كانت مكتوبة سلفًا!
ما رأيك؟ هل كانت قراءة نفسية عبقرية أم ثقة مفرطة تحولت إلى واقع؟