بيقولوا: 🗣
“في قادة، وفي أساطير… وفي ناس وجودها نفسه أمن.”
ولو اتكلمت عن معنى “الأمان” في كرة القدم…
هتقول اسم واحد: سيرخيو راموس
فاكر اصديقي . ليفاي أكرمان من هجوم العمالقة؟
القائد اللي لما يقف على خط النار…
الوحوش نفسها تتراجع؟
هوا ده راموس بالظبط…
لكن بدل السيوف؟
كان ماسك قلب الريال كله بإيد واحدة ♥
راموس مش مجرد مدافع…
راموس كان “روح”
كان صرخة، كان غضب، كان خلاص بعد ما الناس تقول “مستحيل”.
هدفه في النهائي؟
مش كرة.
ده إنقاذ لهيبة نادي… وتحويل تاريخ كامل.
ولما كان يوقف قدّام المرمى؟
المدافعين كانوا يتعاملوا معاه كأنه ليفاي نازل يقص رقاب العمالقة…
عيون ثابتة، قلب مش بيتهز، 🛡
وكلمة واحدة في دماغه:
“أنا القائد… مش هنخسر وأنا موجود.”
ولما رحل؟
الريال كان عامل زي فرقة الأستطلاع من غير ليفاي…
الصلابة قلت،
الروح اتكسرت،
والخوف بقى له مكان بعد ما عمره ما كان يدخل.
راموس كان خط الدفاع… وكان خط الهجوم في نفس الوقت.
كان قائد… وكان رمز…
وكان آخر جيل “الرجال” في كرة القدم. 🏟♥
وماذا قالوا عنه؟
“راموس لأ يُستبدل… يُفتقد.” 🕊
“لو كان راموس في الفريق… كنا هنرجع.”
“هذا الرجل لم يلعب كرة… هذا الرجل قاتل.”
“وجوده نفسه بطولة.”
وقال أحد المهاجمين: 🗣
“أكتر لحظة مرعبة؟ لما أشوف رقم 4 واقف مستنيني.”
وقال مشجع مدريد بعد رحيله:
“كنا بنخاف نخسر… ولما مشي؟ بقينا بنخاف من أي هجمة.”
راموس هوا القائد اللي مفيش منه اتنين،
هوا الوحش اللي كان بيحارب للآخر،
هو “ليفاي” كرة القدم:
هادئ… جامد… خطير…
وكل جرح في جسمه شهادة إنه كان آخر جنود الشرف.
ولحد النهارده…
كل مشجع مدريد بيسأل نفس السؤال:
“لو راموس هنا… كانت النهاية هتبقى مختلفة؟” ♥
"لأ يوجد مرض لأ يمكن علاجه في هذا العالم… طالما أن القلب ما زال ينبض "
بيقولوا: “في ناس بتزرع ورود، وفي ناس بتزرع حياة.”
ولو سألت عن اللي بيزرع الحياة بإيديه من بعد ربنا سبحانه وتعالى… فهتلاقيه اسمه الدكتور مجدي يعقوب
وعشان توصلك اسرع
فاكرين يا أصدقاء الدكتور هيريلوك من One Piece؟
الطبيب اللي كان بيحارب الموت بالأمل،
اللي كان شايف في كل مريض فرصة جديدة للحياة؟
هوا ده بالظبط مجدي يعقوب…
لكن الفرق إن ده مش خيال من أنمي لأ،
ده واقع بيحصل كل يوم في مستشفياته
من شريان صغير لطفل لسه ما نطقش،
لأم بتبكي فرح بعد ما سمعت دقات ابنها من جديد
الراجل ده مش بس جرّاح… ده ساحر القلوب الحقيقي،
بيعيد تشغيل الحياة نفسها بلمسة إنسانية مقدسة
في زمن بقى فيه الطب تجارة،
هوا لسه شايفه رسالة…
وفي وقت الكل بيدور على الشهرة،
هوا بيهرب منها كأنها مرض معدي
قالوا عنه: 🗣
“ده مش طبيب… ده ملاك لأبس بالطو أبيض.”
وقال عنه الأمير تشارلز: 🗣
“كل مرة أقابل السير مجدي يعقوب، بحس إن الإنسانية لسه بخير.” 🕊
“وخدها منى يا صديقي الراجل ده لو كان في عالم الأنمي، كان هينقذ القراصنة والبحرية مع بعض.”
دكتور مجدي يعقوب مش محتاج أوسمة ولأ شهرة، 🎖
لأن كل نبضة قلب بعد عملياته… هي وسام جديد على صدر الإنسانية
وصدقني يا صديقي…
لو كان فيه “تشاكرا الرحمة” موجودة بجد،
فهي بتجري في عروق مجدي يعقوب،
زي ما كانت بتجري في تسونادي
الاثنين جم يداووا الناس… مش بس بالأدوية،
لكن بالابتسامة، بالإنسانية، وبالإيمان إن الحياة تستاهل تتعاش.
“لو كانت الإنسانية تاج ، فمجدي يعقوب جوهرة التاج.”
“لأ بيغني، لأ بيمثل، لأ بيظهر في الشاشات… لكنه صنع أعظم موسيقى في التاريخ، نبض قلب جديد.”
“هوا مش بيصلح القلوب بس… هوا بيخلي الناس تؤمن إن في خير لسه في الدنيا.” 🕊
وفي النهاية، لما الناس تفتكر كلمة "رحمة"،
هيفتكروا أمّهات، وقلوب… ودكتور اسمه مجدي يعقوب.
رمز العطاء اللي قلبه أكبر من كل الحدود
“هوا الطبيب اللي علّمنا إن شفاء الجسد سهل…
لكن شفاء الإنسانية محتاج قلب زي قلب مجدي يعقوب.” ♥
“سِـدّ” الوحش اللي نص الملعب كان بيتزلزل بخطوته؟
اللي كان بيكسر الهجمات قبل ما تبدأ،
وعيونه تقولك “اقطع الأمل قبل ما تحلم تهجم”
الواقع عرف نسخته الحقيقية…واسمه إدغار ديفيدز
اللي لو دخل الملعب، النَفَس نفسه كان بيخاف يطلع!
مش لاعب كرة، ده عاصفة غضب في شكل إنسان
النظارة السودا بتاعته؟ مش موضة لأ…
دي كانت عنوان المعركة، وسلاح تركيزه.
كان بيشوف الكورة كأنها هدف حياة،
الناس كانت بتسميه Pitbull – الكلب المفترس
مش لأنه كان مؤذي لأ سمح الله لأ، بس عمره ما ساب فريسة تفلت منه.
كل خصم يقابله يعرف إنه داخل حرب من غير هدنة،
وديفيدز مكنش بيخرج من معركة إلا بعد ما يسيب بصمته
كل فريق راح له، كان يحوّل نص الملعب لمصنع رجولة وشرف.
المدربين قالوا عنه: 🗣
“لو عندك ديفيدز، يبقى عندك فريق ميخفش.”
وقال زملاؤه:
“كنا بنحس بالأمان لما الكورة تكون معاه.”
في أياكس صنع اسمه،
وفي يوڤنتوس كتب مجده،
وفي برشلونة وسيّرته كل جماهير العالم اتكلمت عنه.
كان مثال للمقاتل اللي قلبه حديد وعقله نار 🛡
لكن المشكلة إن ديفيدز كان بيحارب مش بس الخصوم،
ده كان بيحارب ضعف عيونه.
بس هوا عمره ما اشتكى، ولأ استسلم
كان بيقول:
“النظارة دي مش ضعف… دي درعي اللي بكمل بيه القتال.”
كلمة تلخص روحه كلها — مقاتل حتى النَفَس الأخير.
ورغم مرض عينه، رغم إن النظر كان بيخونه أحيانًا،
هوا مخنش اللعبة لحظة واحدة.
لبس نظارته الشهيرة وقال: 🗣
فيه مثل يا صديقي بيقول:
"اللي يخاف من النار… عمره ما هيصنع فولاذ."
وديفيدز كان الفولأذ اللي اتصهر جوه نار المنافسة.
مكنش لاعب… كان قنبلة طاقة بشرية تنفجر كل ما يلمس الكورة
إدغار ديفيدز… 🛡♥
مش مجرد لاعب، ده الرمز اللي لما يلمس الكورة
يحسسك إن الأرض نفسها بتهتز من حماسه.
هوا مش أسطورة وبس، هوا الملعب لما يقرر يكون له روح.
كان في مباراه ولاعب من خصومه قال له : 🗣
مش خايف على نظارتك دي
ولكن رد عليه بكل ثقه وقال .. “أنا مبخفش… أنا باخلق الخوف.” ♥
بعد نهائي كأس الأمم الإفريقية، كان ساديو ماني يتحدث إلى وسائل الإعلام الرياضية، وكان يُجري المقابلة بطريقة رسمية جدًا، إلى أن اكتشف فجأة أن الشخص الذي يجري معه المقابلة هو زميله السابق في فريق النصر، نور الدين أمرابط.
منذ رحيل لوكا مودريتش، ارتكب ريال مدريد العديد من الأخطاء في خط الوسط.
واليوم، رغم بلوغه سن الأربعين، لا يزال مودريتش عنصرًا أساسيًا في صفوف إي سي ميلان، بفضل خبرته الكبيرة وجودته العالية.
كم يفتقده ريال مدريد بالفعل."
▪ كان ضمن أفضل 10 لاعبين في تصنيف الكرة الذهبية رغم أنه لم يكن يلعب في أوروبا.
▪ في موسم واحد فقط سجّل 62 مساهمة تهديفية (أهداف + تمريرات حاسمة) في 47 مباراة.
▪ كان الوجه الرسمي للعبة PES 2013 وأبرز موهبة منتظرة فيها.
▪ تُوّج ملكًا لأمريكا وأصبح أكثر لاعب مطلوب في عالم كرة القدم.
الشارع الكروي لن ينسى تلك الحقبة التي أخبر فيها نيمار العالم أن "اللعب الجميل" ما زال حيًا.
وتخيّل… كان عمره حينها 19 عامًا فقط.
إنه لأمر مُخزٍ تجاهل الأمير الذي لم يُرِد أن يكون ملكًا.