صفقوا له استهزاءً في البرنابيو… فرد باللغة الوحيدة التي يتقنها حقًا. 💀
بعد أن تعرض للنقد من جزء من جماهير سانتياغو برنابيو عقب فقدان الكرة في 2016، رد...
"أتذكر في عام 2021 عندما أقصينا برشلونة، ذهبت إلى ميسي، الذي لم يكن قد حصل على أي ألقاب مع الأرجنتين في ذلك الوقت، وقلت له: 'ميسي، أعلم أنك حزين، لكن لا بأس، كأس كوبا أمريكا قادم، سنفوز بالكأس قبل أن نعتزل اللعب مع المنتخب.'
ابتسم قليلاً وقال: 'أراك في المنتخب، علينا الفوز بها. أثق بك كثيراً. لم يتبقَ لي الكثير هنا، أريد أن أفعل شيئاً مع الأرجنتين.' إذا عدت بالزمن، سترى أننا لم نكن نتوقع الفوز بأي شيء، لكن كانت لدينا 100% إرادة وثقة بالنفس. أنا وميسي بشكل خاص كنا قريبين من الاعتزال عن المنتخب، لكن في الحقيقة لم نتوقع الفوز بكوبا أمريكا مرتين وبكأس العالم.
عندما أتحدث مع ميسي، يقول لي: 'لم أتوقع هذه الألقاب. كنت أريد لقباً واحداً فقط، لكن كأس العالم، كنت مقتنعاً بأنني لن أفوز به لأنني خسرت في النهائي 2014، لكن هذه كرة القدم، لا تعرف ما الذي يخبئه لك.'
قلت له: 'إنها عدالة كرة القدم. أنت تستحق أكثر لأنك رمز للتضحية من أجل الأرجنتين. بدونك، لما فزنا بأي شيء.'
الآن لدينا ما أردناه. اعتزلت وأنا مقتنع وسعيد بما قدمته مع الأرجنتين، وكذلك ميسي. كان أجمل نهاية في تاريخ كرة القدم."
سجل هدفًا رائعًا اليوم. قدّم تمريرة حاسمة كبيرة اليوم. قاد روما لتحقيق الفوز اليوم. أكد وجود روما ضمن أفضل أربعة فرق في الدوري الإيطالي. تم اختياره أفضل لاعب في المباراة الليلة.
في سنّ 32 عامًا، يواصل باولو ديبالا صناعة التاريخ في كرة القدم الإيطالية. من الرائع أن نراه يستمتع باللعب من جديد، ومن الجميل أكثر أن نراه يؤكد مرة بعد مرة أنه أحد أعظم اللاعبين الذين قدموا إلى إيطاليا عبر التاريخ.
حديثٌ يليق باللاعبين التاريخيين في الكرة الإيطالية!
الهدف الذي سجلته السنغال وألغاه الحكم كان مخالفًا للقانون، وقرار الإلغاء كان في محله تمامًا، كما أن ركلة الجزاء التي احتسبها للمغرب صحيحة ولا غبار عليها.
السنغال لم تتعرض لأي ظلم، والتملّق في مثل هذه الأمور أمر مُقزِّز.
دموع وحزن إبراهيم دياز عند حصوله على الحذاء الذهبي لكأس أمم إفريقيا كانت مؤثرة جدًا. لاعب ريال مدريد كان هداف البطولة ويخوض بطولة أحلامه، لكنه أضاع ضربة الجزاء التي كانت كفيلة بمنح المغرب اللقب. لقد حاول تنفيذها بطريقة “بانينكا”، لكنها فشلت في أهم لحظة على الإطلاق.
ساديو ماني أصبح بطل كأس إفريقيا للمرة الثانية في مسيرته الاحترافية. وقد حقق ذلك باعتباره أفضل لاعب في البطولة، ليمنح السنغال لقبًا جديدًا.
ساديو ماني هو من منح المنتخب السنغالي اللقبين الوحيدين في تاريخ مشاركاته في كأس إفريقيا. نحن أمام واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في كل العصور في القارة الإفريقية.
الجميل في منتخب السنغال أن اللاعبين لا يتحدثون إلا بالتعبير عن الشكر لله، فهم يرون الفوز توفيقًا من عند الله، ولا ينسب أي لاعب الفضل لنفسه. وبعيدًا عن كون الغالبية منهم مسلمين، إلا أنهم ليسوا مسلمين بالاسم فقط، بل ستشعر أنهم جميعًا لاعبين لديهم إيمان فطري ينبع من القلب، مصحوب بالرضا والتسامح والطيبة.
كما أن بعض اللاعبين منهم قد اتخذوا مواقف عظيمة في أوروبا، حيث رفضوا المشاركة في أعمال تتعارض مع الفطرة الإنسانية أو المبادئ الإسلامية، رغم أن ذلك تسبب لهم في أضرار شخصية ومهنية. إضافة إلى ذلك، في هذه البطولة رفضوا أداء صلاة الجمعة في الفندق كما تفعل المنتخبات العربية الأخرى بحجة “التركيز”، مؤكدين أن صلاة الجمعة في المسجد هي الأهم، وأن أداء الفريضة الدينية مقدم على كل شيء، بما في ذلك كرة القدم.
قبل عدة أيام، صرّح ساديو ماني بأن مباراة هذا الأحد ستكون الأخيرة له في كأس الأمم الإفريقية.
لكن اليوم، أقنع فريقه بالكامل بالعودة إلى الملعب ومواصلة اللعب، فاستجابوا له، وانتهى بهم الأمر أبطالًا للبطولة.
القائد الحقيقي في كرة القدم
لا يختفي في الدقائق الأخيرة…
ولا يخشى المواجهة وقت الضغط.
ساديو ماني لم يكن مجرد لاعب موهوب،
بل قائد تحمّل المسؤولية حتى اللحظة الأخيرة،
وتقدّم عندما تراجع الآخرون،
وقاد السنغال بعقلية البطل لا بعشوائية اللحظة.
القيادة لا تُقاس بعدد الأهداف فقط،
بل بالشجاعة، والثبات، واتخاذ القرار عندما يكون الخطأ مكلفًا.
القائد الحقيقي في كرة القدم
لا يختفي في الدقائق الأخيرة…
ولا يخشى المواجهة وقت الضغط.
ساديو ماني لم يكن مجرد لاعب موهوب،
بل قائد تحمّل المسؤولية حتى اللحظة الأخيرة،
وتقدّم عندما تراجع الآخرون،
وقاد السنغال بعقلية البطل لا بعشوائية اللحظة.
القيادة لا تُقاس بعدد الأهداف فقط،
بل بالشجاعة، والثبات، واتخاذ القرار عندما يكون الخطأ مكلفًا.
نهاية مستحقة لواحد منسيش اصله وبلدة ودينه وراح انبطح للغرب وقلدهم في عاداته عشان يرضوا عنه
لا طلع عاب في بلده ولا قلل من زمايله ولا فضل ينشر صوره وهو بيقرا في كتب عبيطه وعمل نفسه فيلسوف زمانه