نهى قنديل
نجوم المنتدي
-
- إنضم
- 11 يونيو 2025
-
- المشاركات
- 35
-
- مستوى التفاعل
- 103
- مجموع اﻻوسمة
- 1
المدونة التي لا تريدك أن تقرأها !
لأنها ليست كلمات،
بل طقسٌ من طقوس الانكشاف.
كُتبت لا لتُقرأ، بل لتُرتكب.
كل حرف فيها مسمار
في تابوت وهمٍ كنت تسكنه،
وكل سطر،
مرآةٌ لا تعكس وجهك بل نواياك.
هذه المدونة
لا تُخاطبك،
بل تُحاكمك.
تُعرّي ما تظنه يقينًا،
وتُعيد تشكيلك من شظايا الأسئلة.
إن قرأتها،
لن تُصفّق،
بل ستتلعثم.
لن تقول "جميلة"، بل "مؤلمة"،
لأن الجمال هنا
ليس زينة،
بل جرحٌ يُضيء. ..
..
بل طقسٌ من طقوس الانكشاف.
كُتبت لا لتُقرأ، بل لتُرتكب.
كل حرف فيها مسمار
في تابوت وهمٍ كنت تسكنه،
وكل سطر،
مرآةٌ لا تعكس وجهك بل نواياك.
هذه المدونة
لا تُخاطبك،
بل تُحاكمك.
تُعرّي ما تظنه يقينًا،
وتُعيد تشكيلك من شظايا الأسئلة.
إن قرأتها،
لن تُصفّق،
بل ستتلعثم.
لن تقول "جميلة"، بل "مؤلمة"،
لأن الجمال هنا
ليس زينة،
بل جرحٌ يُضيء. ..
..
اسم الموضوع : المدونة التي لا تريدك أن تقرأها !
|
المصدر : مدونات الاعضاء

أن لا تُقرأ المدونة،
بل يُسكنها من يشبهها.
إن بكيتِ أو رفضتِ أو صرختِ،
فهذا يعني أن المرآة أدّت وظيفتها،
لا أكثر.
هنا لا نبحث عن الراحة،
بل عن الصدق،
ولو كان مؤلمًا.
شكرًا لأنكِ دخلتِ دون أقنعة،
ولأنكِ اخترتِ البقاء،
لا التصفيق.
والياسمين…
سنحتاجه،
لكن بعد العاصفة.