إلى صندوقِ “بريدِ الحب”…
أرسلتُ إليكِ نبضةً من قلبي، معطرةً بذكرى لقاءٍ لم يُكتب زمانُه بعد،
وعطرَ شوقٍ لمّاحٍ يختبئ بين ضلوع الصمت.
يا حبيبتي،
في كلِّ حرفٍ تَرقُق به هذه الرسالة،
ستجدين وجهي يبتسم لكِ بلا حدود،
وعينيَّ تفتش عنكِ في لوحةِ الكلمات.
خذيهَا بين يديكِ، فهما حصّالا سرّيّان؛
ابقِ الرسالة هناك حتى يأتي موعدُ لقائنا،
حين أُسلمكِ قلبي – المرسَلَ بريدهُ الأخير –
وأرى في عينيكِ جوابًا لا يُكتب،
بل يُعاش.
