افتح بريد الحبّ متى شئت، ستجد رسالةً تنتظرك، ربما تحمل اسمك في سطرها الأوّل،
وربما لا تحمل شيئًا سوى هذا الدعاء:
أن تبتسم الحياة في وجهك،
كما ابتسمت هي لحظة...
افتح بريد الحبّ متى شئت، ستجد رسالةً تنتظرك، ربما تحمل اسمك في سطرها الأوّل،
وربما لا تحمل شيئًا سوى هذا الدعاء:
أن تبتسم الحياة في وجهك،
كما ابتسمت هي لحظة كتابتها
:
كتبت في داخلي كلمة غير منصفة ..
ولدت وماتت قبل أن تبدأ ،،
فالحب ليس بالامر اليسير .، ولا ذلك الصعب .،!
ينبت دون ماء .. واحيان يموت من كثرة الماء ..
وهكذا كان مابيني وبينك ،،،
روح تعالت في سماء الإنتظار .. فكان نصيبها
الصمت .،؟
وأنا الشاحب الذي أطلقت سراح الألوان ، لا أمتلك مقومات اللهو مع الفراشات ،
حين أتذكر لون عينيكِ أحلم بالحدائق ، لأتسلى بما سيحدث وأنا مُغمض العينين ،
واختلس الابتسامات ، لأُحرج ما بيننا من الحدود العابسة ..
جدار ذاكرتي يتسع لكل الصور ، لكنه يأبي أن يمتد لكل الفصول ،
جاء الغياب ولم تعودي ...... وحزن الحضور ..!
لماذا يكون الغروب سريعًا في الفصول الباردة ؟
لما سرقتِ دفء حُلمي وتركتيني للبرد يوقظني ؟
أسنلتقي مُصادفة في شارعٍ خالٍ من العناوين والمواعيد ،
نتبادل فيه الإيلام ، من منّا تأذى أكثر ؟
آه لو علمت بأن عمر الرحيق قصير ، لـ توقفت
عن نحت التماثيل والأُمنيات .
دعي الهذيان يوقظه السؤال ، دعيه يمتزج من قلق الألوان ، لتأتي الشمس وتوزع حصتها على تلك الظلال .. ما بال ذاك الصوت يدوي ، ويستنطق الحضور وحشة السؤال ؟ ويغسل لون التحديق من بياض العيون ، وموسيقى تعزف بهمس الشفاه .. رائحة الغياب هنا تتحسس جغرافية المكان ، وتنتقل كريشة بين الرسائل وأبهر الشريان ، مواقد وله لا تخبو ..