قال :
إخلعي صمتك وتدثري بحزني...وأعيدي لي لهفة الانتظار..أعيدي لي وقاري بعد أن غيب بعدك ثلثي عقلي وأربك الثلث المتبقي..أعيدي لي أبجديتي التى فقدت النطق أمام صمتك المدوي...أعيديني لي/لك ولنحتسي نخب العودة من دموعي ودموعك..
قلت :
كنت أشعر انني محمولة على راحتيك في فضاء رحب لا يتسع إلا لكلينا..وكانت أجندتي لا تتسع إلا لمواعيدي معك..فجأة وجدتني أغوص في رمال الفقد المتحركة...وتخنقني ألاف الاسئلة وتشعل الحيرة السنة اللهب في أعماقي...لأعيدك علي أن أستعيد نفسي...صدقني لم أعد أجد أبلغ من الصمت ليحمل رسائلي إليك