-
- إنضم
- 17 مايو 2021
-
- المشاركات
- 132,128
-
- مستوى التفاعل
- 100,903
-
- الإقامة
- من المدينة المنورة
- مجموع اﻻوسمة
- 36
حين تهمس الروح… ويصغي الصمت شاركونا ماراح تندمو
في زحام الأيام، نتعلّم كيف نُجيد الصمت أكثر مما نُجيد الكلام.
نمضي محاطين بالناس، لكن أرواحنا تمشي وحدها.
وحين نصل إلى لحظة هدوء نادرة، نكتشف أن ما بداخلنا كان ينتظر فقط أن يُسمَع… لا أن يُحاكَم.
في عمق الغابة، حيث لا أقنعة ولا ضجيج،
نترك القلب يتقدّم خطوة،
ونسأل أنفسنا أسئلة لا نجرؤ على طرحها في الضوء.
الخاتمة:
ربما لا نملك إجابات لكل ما نشعر به،
لكن يكفينا أحيانًا أن نعترف لأنفسنا بالحقيقة.
فبعض الأسئلة لا تُطرح لتُجاب…
بل لتُخفّف ثِقل القلب قليلًا.
وفي الغابة،
نترك السؤال يمشي معنا،
والروح تتنفس كما هي… بلا ادّعاء

تفضلو
نمضي محاطين بالناس، لكن أرواحنا تمشي وحدها.
وحين نصل إلى لحظة هدوء نادرة، نكتشف أن ما بداخلنا كان ينتظر فقط أن يُسمَع… لا أن يُحاكَم.
في عمق الغابة، حيث لا أقنعة ولا ضجيج،
نترك القلب يتقدّم خطوة،
ونسأل أنفسنا أسئلة لا نجرؤ على طرحها في الضوء.
- حين نختلي بأنفسنا، هل نطمئن لأننا وحدنا… أم لأننا أخيرًا لا نضطر للتظاهر؟
- لماذا نمنح الآخرين أعذارًا واسعة، بينما نُحاسب قلوبنا على أبسط ضعف؟
- هل السلام الداخلي يُولد من الرضا، أم من التعب من الصراع؟
- كم مرة تظاهرنا بالقوة، بينما كان كل ما نحتاجه حضنًا صادقًا؟
- هل القلوب الرقيقة خُلقت لتتألّم أكثر، أم لتشعر بعمق أكبر
- عندما نصمت طويلًا، هل لأننا لا نملك ما
- نقوله… أم لأن ما نشعر به أكبر من الكلام؟
- هل النضج أن نتقبّل كل شيء، أم أن نتعلّم متى نبتعد دون شعور بالذنب؟
- لماذا نخاف من خسارة من لا يشعر بنا كما
- نشعر به؟
- هل الحنين اشتياق لأشخاص، أم لأيام كنا فيها أبسط وأقرب لأنفسنا؟
- في كل مرة نغفر فيها، هل نحرّر الآخر… أم نحرّر قلوبنا من الثقل
- ؟
- هل هناك وجع لا يُشفى، لكنه يعلّمنا كيف نكون أرحم؟
- لماذا نبدو هادئين من الخارج، بينما تعبر داخلنا عواصف صامتة
- ؟
- هل السكينة غياب الألم، أم القدرة على التعايش معه بسلام
- ؟
- عندما نختار الصمت، هل هو ضعف… أم حكمة لا يفهمها الجميع؟
- ولو تحدّثت الروح بلا خوف، ماذا ستطلب أخيرًا؟
الخاتمة:
ربما لا نملك إجابات لكل ما نشعر به،
لكن يكفينا أحيانًا أن نعترف لأنفسنا بالحقيقة.
فبعض الأسئلة لا تُطرح لتُجاب…
بل لتُخفّف ثِقل القلب قليلًا.
وفي الغابة،
نترك السؤال يمشي معنا،
والروح تتنفس كما هي… بلا ادّعاء
تفضلو
اسم الموضوع : حين تهمس الروح… ويصغي الصمت شاركونا ماراح تندمو
|
المصدر : مسابقات الادارة


