علي أرصفة ينــــــــــاير المطرزة بالأنين
_

.
.
يناير أزف إلي بشائر الذنوب
تتراقص عيناي
في ضفاف معصية
تذود دموعي ما بين
هؤلاء فأرتقي
إلى عفن الروح
سُكنى المنتهى منها
سقوط
والله يعلم
أن مافي القلب
يريد الغفران
وأن النفس لو تبكي
لن تنتهي الأنهار من
التفجر،
تُصيب البحر بالكُثرة
من هول التبخر.
أبلغني أيها القدر
هل وصلت للمنتهى
أم السدرة لا تبتغي
أمثالي!؟
تدنو مني الرياحين
فأبكي في صدر الوجع
حُجرة مظلمة لا ضوء لها
نافذتي عند أقدام العصفور
تكسرت ،والمساء
شديد الوحشة..
بقيت وحدي في جُناح
الليل أنتحب أريد
رؤية ما كان لي
أود الحديث عن
إنتهى الروح حينما
بزغ فجر المعصية
بالغياب!.
عتابي مكسور العكاز
وصوت الضمير يستتر
والفكر من إثم الشتات
يرتعد، وأجدني أمضي
بهدوء نحو الملتقى
فوهة الهاوية أمامي
وأنت النور الذي يسكن صدري
أابتغي دونك نور!؟
وأنت المنى
مُنيتي
أريد أن أرى الجحيم عن
قُرب المسافة
،وأريد قُبّلة وداع منتهية
وأيدي مضرجة بدماء
المصير ،
حينما ينتهك الألم
أسنان التقوى ،
فيُهتك في السماء غيم بريء
تلوثهُ
أنفاس كاتب كُسرت على
أعتاب الطريق محبرتهُ
ولقاء الأثِمين،
أُمية الجهل
القديم،
أتراني في فوج
الكاذبين أخوض،
أم أن الإعتراض الذي بي
يساوي نهج الصراط
في قتال الإستطراد
حينما تُخلق الروح
من غِبار الومضة الأولى
للخلق،
والنفس آيلةٌ لسقوط
في ذنب مقبرة
أحرقت أرواح سُكناها...
ويا غائبي متى سلطة
الحنين تفرضني على
قلبك فتُنهي غياب
كان يُلبسني حدادٍ أبيض
دون عزاء؟!،
،والرثاء تنهيدة
في نهاية همس الصمت
والصدى لا يرشد الغائبين.
النفق هُدم والشؤم مُباح
لنعيق الغِربان،
أين أتينا؟!!
في متاهات الإنتظار
عند مُلتقى الغياب
جلسنا أنت ،وأنا ،وثالثنا
الجِدار ،ورابعنا سؤالنا
أيُــ/تُــ ـفَكر بي!
والإجابة جاءت
برد يُبخر الأنفاس
إذ لن نلتقي،
أنتهى القدر
والنقطة شقية
مُتهمة بالفراق
والفراغ يداعب
عيني لنوم يجمعني بك
كحلم ينتهي دون صوت
أو تنبيه!.
أريدك بعيناك، وليشهد الله
أنني منتهية الصلاحية
في الحب من بَعد بُعدك...
أفــ نلتقي؟!!!

.
.
يناير أزف إلي بشائر الذنوب
تتراقص عيناي
في ضفاف معصية
تذود دموعي ما بين
هؤلاء فأرتقي
إلى عفن الروح
سُكنى المنتهى منها
سقوط
والله يعلم
أن مافي القلب
يريد الغفران
وأن النفس لو تبكي
لن تنتهي الأنهار من
التفجر،
تُصيب البحر بالكُثرة
من هول التبخر.
أبلغني أيها القدر
هل وصلت للمنتهى
أم السدرة لا تبتغي
أمثالي!؟
تدنو مني الرياحين
فأبكي في صدر الوجع
حُجرة مظلمة لا ضوء لها
نافذتي عند أقدام العصفور
تكسرت ،والمساء
شديد الوحشة..
بقيت وحدي في جُناح
الليل أنتحب أريد
رؤية ما كان لي
أود الحديث عن
إنتهى الروح حينما
بزغ فجر المعصية
بالغياب!.
عتابي مكسور العكاز
وصوت الضمير يستتر
والفكر من إثم الشتات
يرتعد، وأجدني أمضي
بهدوء نحو الملتقى
فوهة الهاوية أمامي
وأنت النور الذي يسكن صدري
أابتغي دونك نور!؟
وأنت المنى
مُنيتي
أريد أن أرى الجحيم عن
قُرب المسافة
،وأريد قُبّلة وداع منتهية
وأيدي مضرجة بدماء
المصير ،
حينما ينتهك الألم
أسنان التقوى ،
فيُهتك في السماء غيم بريء
تلوثهُ
أنفاس كاتب كُسرت على
أعتاب الطريق محبرتهُ
ولقاء الأثِمين،
أُمية الجهل
القديم،
أتراني في فوج
الكاذبين أخوض،
أم أن الإعتراض الذي بي
يساوي نهج الصراط
في قتال الإستطراد
حينما تُخلق الروح
من غِبار الومضة الأولى
للخلق،
والنفس آيلةٌ لسقوط
في ذنب مقبرة
أحرقت أرواح سُكناها...
ويا غائبي متى سلطة
الحنين تفرضني على
قلبك فتُنهي غياب
كان يُلبسني حدادٍ أبيض
دون عزاء؟!،
،والرثاء تنهيدة
في نهاية همس الصمت
والصدى لا يرشد الغائبين.
النفق هُدم والشؤم مُباح
لنعيق الغِربان،
أين أتينا؟!!
في متاهات الإنتظار
عند مُلتقى الغياب
جلسنا أنت ،وأنا ،وثالثنا
الجِدار ،ورابعنا سؤالنا
أيُــ/تُــ ـفَكر بي!
والإجابة جاءت
برد يُبخر الأنفاس
إذ لن نلتقي،
أنتهى القدر
والنقطة شقية
مُتهمة بالفراق
والفراغ يداعب
عيني لنوم يجمعني بك
كحلم ينتهي دون صوت
أو تنبيه!.
أريدك بعيناك، وليشهد الله
أنني منتهية الصلاحية
في الحب من بَعد بُعدك...
أفــ نلتقي؟!!!
اسم الموضوع : علي أرصفة ينــــــــــاير المطرزة بالأنين
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء




