-
- إنضم
- 2 ديسمبر 2025
-
- المشاركات
- 611
-
- مستوى التفاعل
- 214
عن الشعر والقهوة.. وقافية تشبه الكنافة"😇😚
بتوقيت الثالثة فجراً،
بتاريخ21\1\2026
حين يسكن الضجيج
وتتوارى الوجوه،
قررتُ أن أكتب هذه الكلمات
لا أكتبها بصفتي كاتبة، ولا أديبة،
ولا حتى شاعرة؛
إنما أكتبها بصدقِ وعفوية
"متذوقة" للشعر،
دفعها الفضول
والحنين للبحث
عن ملامح الحقيقة
في ركام الكلمات.
أردتُ أن يكون هذا الحديث
حواراً مفتوحاً للجميع،
بلا استثناء ولا قيود.
فنحن نعيش اليوم في
"عالم افتراضي"
شاسع، لكنه برغم اتساعه
، جعل الشعر يبدو بلا هوية..
كأنه غريبٌ يرتجف وحيداً،
ينتظر رجوع ذلك "الشاعر العاشق"
الذي يعرف كيف يمنح
الكلمة روحاً، والبيت وطناً.
أعلم، كما تعلم أنت
يا عزيزي القارئ،
أن للشعر سيادة ودستوراً،
وله سادة وسيدات
، وأدباء وأديبات
، وشعراء وشاعرات.
وأعلم تماماً
أنه قد يُعد من الجهل
أن أتحدث فيما ليس لي به
علم تخصصي
، لكنه "عشق المتذوقةفقط"
. فبالنسبة لي، الشعر
يشبه القهوة في ضرورته
وتعديل المزاج،
والقافية كقطعة
"كنافة محشية قشطة"
لا يكتمل المذاق إلا بها!
هذه مجرد ترجمة
لمشاعر تائهة،
صغتها على هيئة سطور،
لعلها تمرّ على قلوبكم
برداً وسلاماً.
وفي مسك الختام
، أعود اليوم إلى "أرض الغابة"
(غابة الكتابة والحياة)،
غايتي وحلمي الوحيد
أن أكون فيها "قلمًا مثمرًا".
برغم ان قلمي لم يعد كما كان
"مدري اذا كان لشتاء دور

و إلا من شوقي للمواضيع
ذات الطابع الشاعري
والا أني عجزت
وأنا في عز شبابي
تبارك الرحمن

تحياتي لكم من سيدة المدن
درجة الحرارة 11°
بتاريخ21\1\2026
حين يسكن الضجيج
وتتوارى الوجوه،
قررتُ أن أكتب هذه الكلمات
لا أكتبها بصفتي كاتبة، ولا أديبة،
ولا حتى شاعرة؛
إنما أكتبها بصدقِ وعفوية
"متذوقة" للشعر،
دفعها الفضول
والحنين للبحث
عن ملامح الحقيقة
في ركام الكلمات.
أردتُ أن يكون هذا الحديث
حواراً مفتوحاً للجميع،
بلا استثناء ولا قيود.
فنحن نعيش اليوم في
"عالم افتراضي"
شاسع، لكنه برغم اتساعه
، جعل الشعر يبدو بلا هوية..
كأنه غريبٌ يرتجف وحيداً،
ينتظر رجوع ذلك "الشاعر العاشق"
الذي يعرف كيف يمنح
الكلمة روحاً، والبيت وطناً.
أعلم، كما تعلم أنت
يا عزيزي القارئ،
أن للشعر سيادة ودستوراً،
وله سادة وسيدات
، وأدباء وأديبات
، وشعراء وشاعرات.
وأعلم تماماً
أنه قد يُعد من الجهل
أن أتحدث فيما ليس لي به
علم تخصصي
، لكنه "عشق المتذوقةفقط"
. فبالنسبة لي، الشعر
يشبه القهوة في ضرورته
وتعديل المزاج،
والقافية كقطعة
"كنافة محشية قشطة"
لا يكتمل المذاق إلا بها!
هذه مجرد ترجمة
لمشاعر تائهة،
صغتها على هيئة سطور،
لعلها تمرّ على قلوبكم
برداً وسلاماً.
وفي مسك الختام
، أعود اليوم إلى "أرض الغابة"
(غابة الكتابة والحياة)،
غايتي وحلمي الوحيد
أن أكون فيها "قلمًا مثمرًا".
برغم ان قلمي لم يعد كما كان
"مدري اذا كان لشتاء دور
و إلا من شوقي للمواضيع
ذات الطابع الشاعري
والا أني عجزت
وأنا في عز شبابي
تبارك الرحمن
تحياتي لكم من سيدة المدن
درجة الحرارة 11°
التعديل الأخير:
اسم الموضوع : عن الشعر والقهوة.. وقافية تشبه الكنافة"😇😚
|
المصدر : منتدي النقاش و الحوار






ياعيني على ناس رايقه عى الصبح
ايوه الله يسمع منك ويبلغنا رمضان
واحنا بصحه وعافيه يارب