_
لأحـــــــــــــــــــــــــــــــدهم
أنت السؤال الذي لا أريد
إجابة عنه ،أنت اللامنطق
اللانهائي بحياتي،أريدك كما أنت
بكل صراعاتك، بكل الإبهام الذي حولك
لا أريد تفسير لك،بعض التفسيرات
توجع كبد الحقيقة ولا يرضي الذات...
أنت رضائي الدائم ووجهتي الوحيدة
وقبلتي حينما أيمم وجهي شطر الحُبّ
أنت الألم المحبب لقلبي حينما تخبرني
الحياة أنني اتسلل عن العادات إليك
وأن دنائتي وأنانيتي،بك ستقتلني
فرضيت أن أموت على ضفة أنت نهرها
على يد قاتل أنت سلاحهُ،،وجسد أنت داءهُ
العُضال،أريدك بكل الموت الذي يحطني
حينما أقترب منك،بكل سياط العذاب
الذي أُضرب به لإقترابي منك،
أن كنت عقاب مقبلة عليه دعني اتذوق
كيف تكون الحلوى الوجه الأخر لعملة الألم،
كيف يكون الحب الوجه العبوس للحياة
وكيف تكون أنت بكل تلك الملائكية،لكن الطريق
إليك كلها شياطين مارقة،
حياتي معك مليئة بالشحوب
رغم عنادي بالإستمرار معك
كل عزائم القلب لا تُجدي في معركة
خاسرة ،كل الأشياء ضدي متحالفة معك
كأنها تحذرني الأقتراب،وأنا بدافع البقاء
أقترب، فكيف يبتعد المحكوم بالإعدام
على مقصلته،أنت الحقيقة الثابتة
في الإنسلاخ الكوني ،
في هذا التِيه المنمق..
