"في هٰذهِ آلدُّنيا جَمالٌ وافِرٌ
وسَنامُهُ تَشريعُ رَبِّ آلعالَمين
وآلقُبحُ فيها لِلغَويِّ فُؤادُهُ
ظُلمٌ وإِسرافٌ بأدنىٰ ما يَكون
نَسعىٰ جميعاً في آلحَياةِ وبَعضُنا
يَنسىٰ بِأنّا لِلعَزيزِ لَراجِعون
ياربُّ فآرزقنا لأحمدَ ﷺ صُحبةً
في جَنّةِ حَيثُ آلأفاضلُ يُحبرون"
لقائلها جزاه الرحمن عنا كل خير