قصر بانغليت المهجور في إنجلترا: أسرار الرعب والظواهر الغامضة
يقع قصر بانغليت في الريف الإنجليزي، وقد اشتهر بكونه أحد أكثر المباني المهجورة والمسكونة غموضاً في أوروبا. بُني القصر في القرن الثامن عشر وكان يوماً ما مقر إقامة لعائلة أرستقراطية غنية، إلا أن سلسلة من الأحداث المأساوية أدت إلى هجره وتركه عرضة للأساطير والقصص الغامضة التي تجذب الباحثين عن الظواهر الخارقة والهواة في الرعب.
تعود شهرة القصر الغامضة إلى عدة حوادث مأساوية وقعت فيه خلال القرن التاسع عشر، أبرزها وفاة الابنة الصغرى للعائلة تحت ظروف غامضة، حيث أفاد الشهود حينها بسماع صرخات في الليل قادمة من جناحها رغم عدم وجود أحد في الطابق. هذه الأحداث جعلت السكان المحليين يتحدثون عن أصوات غريبة وظلال تتحرك بين الجدران، بالإضافة إلى تقارير عن أبواب تفتح وتغلق من تلقاء نفسها.
بعد هجرة العائلة، أصبح القصر خالياً من أي نشاط بشري، لكن الزيارات المتقطعة من المغامرين والباحثين عن الظواهر الخارقة كشفت عن أكثر من تجربة غريبة. العديد منهم ذكروا رؤية أضواء خافتة تتحرك داخل الغرف المظلمة، وشعور فجائي بالبرودة الشديدة في بعض الممرات، رغم أن المبنى معرض للهواء الخارجي ولا يوجد نظام تكييف. بعض الزوار أبلغوا عن سماع خطوات أو همسات بلا مصدر واضح، بالإضافة إلى رائحة عطر قديم لا يمكن تتبع مصدرها.
أحد الباحثين المحليين أجرى مسحاً بالأجهزة الإلكترونية في القصر، ولاحظ تسجيل موجات كهرومغناطيسية غريبة تتغير بشكل عشوائي داخل الأجنحة المهجورة. لم يتمكن من تفسير سبب هذه الموجات، لكنها أثارت اهتمام علماء الظواهر الغامضة، الذين ربطوا بين هذه الظواهر والقصص الشعبية عن الأرواح التي تسكن المبنى.
القصر يحتوي على مكتبة ضخمة مهجورة، مليئة بالكتب القديمة والمخطوطات التي تعود إلى عصور مختلفة، بعضها يشير إلى طقوس غريبة كانت تمارس في المكان من قبل بعض أفراد العائلة. زوار آخرون ذكروا سماع أصوات صفحات تقلب من تلقاء نفسها، دون أي نشاط بشري في القاعة.
في العقود الأخيرة، أصبح القصر وجهة لمصوري الأفلام والمستكشفين، ومع ذلك، فإن التحذيرات المحلية تنبه إلى خطورة الاقتراب بعد غروب الشمس، حيث تم توثيق حوادث فقدان الزوار المؤقتة أو شعورهم بالدوار والإرهاق المفاجئ داخل الغرف. بعض الزوار الذين أمضوا الليل في القصر ذكروا رؤية ظلال غامضة تتجول بين الممرات، وأحياناً أصوات ضحكات أو بكاء في الصمت الكامل.
حتى اليوم، يعتبر قصر بانغليت مرجعاً لدراسة الأماكن المهجورة والمسكونة في أوروبا، ويستمر في جذب الباحثين عن الغموض. الأبحاث العلمية ما زالت تحاول تفسير بعض الظواهر الطبيعية التي قد تفسر هذه الحوادث، لكن لا يوجد تفسير شامل لكل ما يحدث داخل القصر، مما يجعل بانغليت رمزاً حقيقياً للرعب والغموض المتواصل في المباني المهجورة.
تعود شهرة القصر الغامضة إلى عدة حوادث مأساوية وقعت فيه خلال القرن التاسع عشر، أبرزها وفاة الابنة الصغرى للعائلة تحت ظروف غامضة، حيث أفاد الشهود حينها بسماع صرخات في الليل قادمة من جناحها رغم عدم وجود أحد في الطابق. هذه الأحداث جعلت السكان المحليين يتحدثون عن أصوات غريبة وظلال تتحرك بين الجدران، بالإضافة إلى تقارير عن أبواب تفتح وتغلق من تلقاء نفسها.
بعد هجرة العائلة، أصبح القصر خالياً من أي نشاط بشري، لكن الزيارات المتقطعة من المغامرين والباحثين عن الظواهر الخارقة كشفت عن أكثر من تجربة غريبة. العديد منهم ذكروا رؤية أضواء خافتة تتحرك داخل الغرف المظلمة، وشعور فجائي بالبرودة الشديدة في بعض الممرات، رغم أن المبنى معرض للهواء الخارجي ولا يوجد نظام تكييف. بعض الزوار أبلغوا عن سماع خطوات أو همسات بلا مصدر واضح، بالإضافة إلى رائحة عطر قديم لا يمكن تتبع مصدرها.
أحد الباحثين المحليين أجرى مسحاً بالأجهزة الإلكترونية في القصر، ولاحظ تسجيل موجات كهرومغناطيسية غريبة تتغير بشكل عشوائي داخل الأجنحة المهجورة. لم يتمكن من تفسير سبب هذه الموجات، لكنها أثارت اهتمام علماء الظواهر الغامضة، الذين ربطوا بين هذه الظواهر والقصص الشعبية عن الأرواح التي تسكن المبنى.
القصر يحتوي على مكتبة ضخمة مهجورة، مليئة بالكتب القديمة والمخطوطات التي تعود إلى عصور مختلفة، بعضها يشير إلى طقوس غريبة كانت تمارس في المكان من قبل بعض أفراد العائلة. زوار آخرون ذكروا سماع أصوات صفحات تقلب من تلقاء نفسها، دون أي نشاط بشري في القاعة.
في العقود الأخيرة، أصبح القصر وجهة لمصوري الأفلام والمستكشفين، ومع ذلك، فإن التحذيرات المحلية تنبه إلى خطورة الاقتراب بعد غروب الشمس، حيث تم توثيق حوادث فقدان الزوار المؤقتة أو شعورهم بالدوار والإرهاق المفاجئ داخل الغرف. بعض الزوار الذين أمضوا الليل في القصر ذكروا رؤية ظلال غامضة تتجول بين الممرات، وأحياناً أصوات ضحكات أو بكاء في الصمت الكامل.
حتى اليوم، يعتبر قصر بانغليت مرجعاً لدراسة الأماكن المهجورة والمسكونة في أوروبا، ويستمر في جذب الباحثين عن الغموض. الأبحاث العلمية ما زالت تحاول تفسير بعض الظواهر الطبيعية التي قد تفسر هذه الحوادث، لكن لا يوجد تفسير شامل لكل ما يحدث داخل القصر، مما يجعل بانغليت رمزاً حقيقياً للرعب والغموض المتواصل في المباني المهجورة.
ابقى معنا
- مصحة بيليتز هايلشتاتن الألمانية المستشفى الذي ابتلع المرضى والجنود
- قرية أورادور سور غلان الفرنسية القرية التي توقفت عند لحظة الموت
- جزيرة هاشيما اليابانية المدينة التي هجرها البشر وبقيت الأرواح
- أشهر أماكن مهجورة حول العالم ما زالت ممنوعة من الزيارة
- مستشفى ويلزبروك المهجور: التجربة الطبية التي حولت المكان إلى كابوس مسكون
اسم الموضوع : قصر بانغليت المهجور في إنجلترا: أسرار الرعب والظواهر الغامضة
|
المصدر : اماكن مسكونه ومهجوره
