-
- إنضم
- 27 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 60,849
-
- مستوى التفاعل
- 13,440
- مجموع اﻻوسمة
- 21
قصص وأحاديث وعبر
هل تعلم أن شابًا من الأنصار كان سببًا رئيسيًا في حفظ القرآن الكريم للأمة إلى يوم القيامة؟
من سيرتهم نتعلّم … شبابٌ حملوا أمانة الدين فخلّدهم التاريخ
إنه الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، كاتب وحي رسول الله ﷺ، وأحد أعظم علماء الصحابة.
أسلم رضي الله عنه صغيرًا حين هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، فنشأ في مدرسة النبوة، وتربّى على العلم والطاعة والأمانة.
اختاره النبي ﷺ ليكون من كتبة الوحي، فكان يكتب الآيات فور نزولها بدقةٍ عظيمة، وهي مهمة لا يقوم بها إلا من جمع الذكاء والأمانة وقوة الحفظ.
تميّز بسرعة التعلّم، فأتقن لغة اليهود ثم السريانية في مدة وجيزة بأمر النبي ﷺ؛ ليقرأ الرسائل ويكتبها، حمايةً للمسلمين من التحريف.
بعد وفاة النبي ﷺ، اختاره أبو بكر الصديق رضي الله عنه لمهمة عظيمة لم تُعهد لغيره: جمع القرآن الكريم في مصحفٍ واحد، فقام بها بمنهجٍ دقيق حتى حُفظ كتاب الله.
وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، تولّى نسخ المصحف وتوحيد قراءة المسلمين، فكان له دورٌ خالد في بقاء القرآن كما نقرؤه اليوم.
رحل زيد بن ثابت رضي الله عنه سنة 45هـ، لكنه ترك للأمة أعظم ميراث: خدمة كتاب الله وحفظه.
هكذا كان شباب الإسلام… علمٌ، وأمانة، ومسؤولية، وعملٌ للدين لا يعرف التردد.
فضلا وليس أمرا اذا اتممت القراءة صلى علي نبينا محمد ﷺ

إنه الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، كاتب وحي رسول الله ﷺ، وأحد أعظم علماء الصحابة.
رحل زيد بن ثابت رضي الله عنه سنة 45هـ، لكنه ترك للأمة أعظم ميراث: خدمة كتاب الله وحفظه.
فضلا وليس أمرا اذا اتممت القراءة صلى علي نبينا محمد ﷺ

















