باقة ورد لشخصيتك الانيقة عذراءاحم احم
نحن هنا
أينك يا سيناا
عودتنا على التوليب في غدق وجعلتنا نحبه وننتظر
التوليب للقرينة حتى اعتدنا على رذاذ الحرف منها مطرا
ومن انفاس التوليب حضورا مشع كأنت
فلاتحرمنا ما عودتنا

في كل مرة نعد قهوتنا ونرحل نحو العزلة كانت أسبابنا نتيجة الرغبة في البحث عن القليل من الهدوء ، نحن نشتاق لأنفسنا بين الفينة والأخرى ، ونشتاق إلى السلام الداخلي قبل كل شيء خوفاً من الوصول إلى حافة الإنهيار ، نتمسك في تلك الصفوة وكأنها طوق نجاة من صقيع الضوضاء القاتل ..
مشاهدة المرفق 32578مشاهدة المرفق 32579مشاهدة المرفق 32580
توليبة نقية لروحك