تواصل معنا

كم كلمة ما قيلت… وكم فكرة قُصّت قبل ما تولد؟ هل مقصّ الرقيب يحمي المجتمع ولا يخنق الحقيقة؟ أين يبدأ حقّ التعبير وأين تنتهي حدود المسموح؟...

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش








كم كلمة ما قيلت…


وكم فكرة قُصّت قبل ما تولد؟





هل مقصّ الرقيب يحمي المجتمع


ولا يخنق الحقيقة؟





أين يبدأ حقّ التعبير


وأين تنتهي حدود المسموح؟





وهل أخطر رقابة هي رقابة السلطة


أم تلك التي نمارسها على أنفسنا خوفًا من الحكم أو الخسارة؟


أسئلة للنقاش:
  • هل الرقيب ضرورة أم عائق؟​
  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟​
  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض​

الموضوع مفتوح…


والسؤال الأهم:


ما أكثر فكرة قصّها مقصّ الرقيب داخلك

والله اتمنى تفاعل ترى موضوع متعوب عليه​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36

Seajie

💎شهاب الغابة
عضو مميز
إنضم
1 ديسمبر 2023
المشاركات
5,414
مستوى التفاعل
1,784
مجموع اﻻوسمة
7
مقص الرقيب دعوة للنقاش
هل الرقيب ضرورة أم عائق ؟

لم توضحي نوع الرقيب ان كانت قوانين الدول او الضمير
  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟
  • ان كانت الحقيقه ضروريه أقولها ولكن بسبب وجود الرقيب اكتفي بالتلميح
  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض .
  • لم استطع التفريق بينهما 😕
 
Comment

هدوء

💎مستشار اداري
نائب المدير العام
إنضم
24 مارس 2022
المشاركات
53,490
مستوى التفاعل
38,047
مجموع اﻻوسمة
22
مقص الرقيب دعوة للنقاش
كم كلمة ما قيلت…


وكم فكرة قُصّت قبل ما تولد؟





هل مقصّ الرقيب يحمي المجتمع


ولا يخنق الحقيقة؟





أين يبدأ حقّ التعبير


وأين تنتهي حدود المسموح؟





وهل أخطر رقابة هي رقابة السلطة


أم تلك التي نمارسها على أنفسنا خوفًا من الحكم أو الخسارة؟
شكرا غاليتنا على هذا الطرح القيم
وشكرا لنمو الفكر الذي اختار لنا موضوع
( مقص الرقيب )
أسئلة للنقاش:

  • هل الرقيب ضرورة أم عائق؟
  • هل سبق منعت نفسك من قول
الموضوع مفتوح…
نعم هو مفتوح على ذراعية
والسؤال الأهم:


ما أكثر فكرة قصّها مقصّ الرقيب داخلك

والله اتمنى تفاعل ترى موضوع متعوب عليه
( مقص الرقيب ) بين الأمس واليوم ..
الا تجدون انه كان احد اقوى الكلمات في مامضى
فقد كان معقدا جدا .، وكان الكتابه عنه ربما
جزء من النص مفقود ،،

فماذا اليوم /

تغير كل شئ ربما الماضي والحاضر ..وحتى المستقبل



  • هل الرقيب ضرورة أم عائق؟
  • هو عائق من الضرورة تفعيله


  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا
احيان نجبر خاصة ان هناك قنوات من عقول
البشر قد لاتجد الصدى المنشود ..




  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض
الصمت المفرووووض هو اكثر وجعا وضحكا .،!






؛

ختم تميز ./ وتقيييم يليق
 
التعديل الأخير:
Comment

تراتيل حرف

مشرفة الخواطر والاصدقاء كافيه
الاشراف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
14,739
مستوى التفاعل
22,823
مجموع اﻻوسمة
9
مقص الرقيب دعوة للنقاش
بدايةً،
كل الشكر والتقدير حبيبة قلبي ندى الورد هذه الدعوة الواعية،
على طرحٍ متعبٍ في فكرته،
عميقٍ في أسئلته،
يفتح بابًا للنقاش لا للجدل،
وللتأمّل لا للإدانة.
كم كلمة لم تُقَل، وكم فكرة قُصّت قبل أن تولد…
ليس لأنّها خاطئة،
بل لأنّ الخوف سبقها إلى الصمت.


: هل الرقيب ضرورة أم عائق؟

الرقيب قد يكون ضرورة حين يحمي المجتمع
من التحريض والكراهية،
لكنه يصبح عائقًا حين يتحوّل إلى وصيّ على الفكر،
فيقصّ الأسئلة بدل أن ينظّم الحوار،
ويمنع الفكرة بدل أن يوجّه أثرها.

: هل سبق أن منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟
نعم، كثيرًا ما نمارس المنع على أنفسنا،
لا ضعفًا في الحقيقة، بل خوفًا من ثمنها.
الخسارة، سوء الفهم، أو الحكم القاسي…
كلّها تجعل الصمت أحيانًا خيارًا نلجأ إليه رغم وجعه.

: أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض؟
المنع العلني قاسٍ لكنه مكشوف ويمكن مقاومته،
أما الصمت المفروض فهو الأخطر،
لأنه يتسلّل إلى الداخل،
ويجعلنا نبرّر التراجع حتى ننسى ما أردنا قوله.

: ما أكثر فكرة قصّها مقصّ الرقيب داخلنا؟
هي تلك الفكرة الصادقة غير المزيّنة،
التي لا تبحث عن رضا الجميع،
ولا تجيد المجاملة،
وتختار الصدق ولو كان وحيدًا.

ختامًا،
هذا الموضوع لا يطالب بإجابات جاهزة،
بل يدعونا لمواجهة الرقيب الخارجي…
والأصعب منه، الرقيب الذي يسكننا.

شكرًا حبيبتي على هذا الجهد الواضح،
والأمل أن يجد هذا النقاش تفاعلًا يليق بعمق سؤاله،
فالأفكار لا تحيا إلا حين تُقال.
 
Comment

العقاب

مشرف الأقسام الأدبية
الاشراف
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
10,459
مستوى التفاعل
2,641
مجموع اﻻوسمة
4
مقص الرقيب دعوة للنقاش
..

المتألقة .. "ندى الورد"

..

أتيتِ بـ موضوع "متعوب عليه" كما قلتِ ..

لكنه في الحقيقة موضوع "متعِب" للضمائر !

أنتِ لم تضعي دعوة للنقاش .. أنتِ وضعتِ "مشرطاً" على الوريد

..

تسألين عن "مقص الرقيب" ؟

دعيني أخبركِ بـ فلسفتي في هذا "الجزار" الصامت :

..

الرقيب الخارجي (سلطة، مجتمع، عادات) .. هو "عدو شريف" لأنه يواجهك بـ سيفه

أما "الرقيب الداخلي" .. فهو "الخائن" الذي يطعنك في ظهرك !

إنه ذلك "الشرطي" الذي زرعناه في رؤوسنا ..

فـ أصبحنا نبتلع الكلمة قبل أن تصل إلى الشفاه ..

خوفاً من "تأويل" الآخرين، أو خشية من "خسارة" مقعدنا في قلوبهم

..

إجابة على أسئلتك الحارقة :

أخطر رقابة .. هي تلك التي نمارسها على أنفسنا

لأنها تحولنا من "أحرار" إلى "سجناء" .. والسجن هو "أجسادنا" !

..

و أشد قسوة .. هو "الصمت المفروض"

لأن المنع العلني يمنحك شرف "المحاولة" .. أما الصمت فيجعلك شريكاً في "الجريمة"

..

أما سؤالك الأخطر :

(( ما أكثر فكرة قصها مقص الرقيب داخلك ؟ ))

..

سأكون صادقاً معكِ ..

أكثر ما يقصه مقصي .. هو "لحظات الضعف"

نحن الرجال .. (والعقبان خاصة) .. نخشى أن نكتب انكسارنا كما هو

فـ نغلفه بـ الكبرياء .. ونزينه بـ القوة ..

بينما الحقيقة .. أننا أحياناً نود أن نصرخ بـ ملء الصوت :

"أنا خائف" أو "أنا محتاج"

لكن "الرقيب" يهمس في أذننا : "إياك .. سـ تسقط هيبتك" !

..

فـ تبا لـ مقص .. يغتال "إنسانيتنا" لـ يحافظ على "صوتنا" !

..

موضوع باذخ .. وموجع يا ندى

سلم الفكر والبنان

..

..
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش
اسعدني مررورككم ياكررام
لي عودة للتعقيب
 
1 Comment
العقاب
العقاب commented
..

حضورك العابر .. هو "غيمة" وعدت بـ المطر

ونحن هنا .. نصطف على ضفاف المحبرة بانتظار الغيث

..

موضوع كـ (( مقص الرقيب )) ..

لا تكتمل ملامحه إلا بـ "تعقيبك" الذي يضع النقاط على الحروف

..

خذي وقتك في صياغة "الحكم" ..

فـ نحن نجيد الانتظار .. ما دامت الخواتيم "مسكاً"

..

..
🌺🌷
🌷
 

بحر الأسرار

نجوم المنتدي
إنضم
1 مارس 2022
المشاركات
3,040
مستوى التفاعل
684
مجموع اﻻوسمة
2
مقص الرقيب دعوة للنقاش
هل الرقيب ضرورة أم عائق؟
نحتاج الرقيب حين يحاول بعض محترفي القلم تسويق الرذيلة باسم الحب،
او حين تباع الاخلاق باسم الحرية.
هو ضرورة يحمي المجتمع من الانحدار،
لكنه يصبح عدوا حين يمسك المقص بخوف او غرور.
حينها لا تقص الكلمات فقط…
بل تدفن الاسئلة، وتشيخ العقول، ويزدهر الانحلال متخفيا بالفضيلة.
مقص الرقيب يجب ان يقطع العفن، لا الجذور،
فالأخلاق لا تحفظ بالخوف، بل بالوعي.

هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟

كثيرا ما فعلت ذلك ، ولا زلت افعل

في زمن تردي الأخلاق ـ أرى بوضوح البدايات التي تبدو بريئة ، ولكنها في حقيقة الأمر شرارة لإنهيار أخلاقي طويل تحت اسم الحب او المحاورات
ولكن أمنع نفسي من قول الحقيقة لأن الطرف الذي اود تنبيهه مستمتع جدا بما يفعل ، وكلماتي ستذهب أدراج الرياح

أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض

الصمت المفروض أشرس وأكثر قسوة من المنع العلني، لأنه يقتل الفكر والعاطفة بصمت لا يسمع، بينما المنع العلني قد يتم مقاومته

وفي مجتمعاتنا المسكوت عنه أكثر بكثيرا من الممنوع بحكم العادات والتقاليد



الجميلة


سلمت يمناك


تحياتي وتقديري
 
1 Comment
ندى الورد
ندى الورد commented
ايوقونة النقاش الفخم لما يمر هنا
الحرروف تنحني احترراما لهذا الفكر لي عوودة قريب
 

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش
الرقيب ضرورة أم عائق ؟

لم توضحي نوع الرقيب ان كانت قوانين الدول او الضمير
  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟
  • ان كانت الحقيقه ضروريه أقولها ولكن بسبب وجود الرقيب اكتفي بالتلميح
  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض .
  • لم استطع التفريق بينهما
الرقيب ليس واحدًا؛ قد يكون

قانونًا أو ضميرًا أو خوفًا متراكمًا.


نمنع أنفسنا من قول الحقيقة

حين يصبح ثمنها أعلى من احتمالنا،

فنلجأ للتلميح كحلٍّ وسط.


والأقسى ليس المنع العلني

ولا الصمت المفروض…


بل اعتياد الصمت حتى نظنه اختيارًا

احسنت سيجي تعبيرك عميق
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش
شكرا غاليتنا على هذا الطرح القيم
وشكرا لنمو الفكر الذي اختار لنا موضوع
( مقص الرقيب )

نعم هو مفتوح على ذراعية

( مقص الرقيب ) بين الأمس واليوم ..
الا تجدون انه كان احد اقوى الكلمات في مامضى
فقد كان معقدا جدا .، وكان الكتابه عنه ربما
جزء من النص مفقود ،،

فماذا اليوم /

تغير كل شئ ربما الماضي والحاضر ..وحتى المستقبل



  • هل الرقيب ضرورة أم عائق؟
  • هو عائق من الضرورة تفعيله


  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا
احيان نجبر خاصة ان هناك قنوات من عقول
البشر قد لاتجد الصدى المنشود ..




  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض
الصمت المفرووووض هو اكثر وجعا وضحكا .،!






؛

ختم تميز ./ وتقيييم يليق
يبدو مقص الرقيب عند هدوء

لم يعد يقف خارج النص كما كان، بل استقرّ في

داخله. لم نعد نخشى الحذف بقدر ما نخشى سوء

الفهم، ولا المنع بقدر ما نخشى أن تُقال

الحقيقة في غير أرضها.

الكتابة اليوم لا تُقصّ فقط،

بل تُهذَّب قسرًا، حتى لا تجرح

ولا تُزعج ولا تُحدث أثرًا. وربما

لهذا صار الصمت المفروض

أقسى من المنع العلني

لأن الأول يُربكنا مرة، أما الثاني

فيُعيد تشكيلنا كل مرة.


يبقى السؤال معلّقًا:


هل نكتب كما نريد، أم كما يُسمح لنا؟


وهل الخسارة في النص المحذوف

… أم في النص الذي لم يُولد أصلًا

مرورك يعني لي الكثير
 
Comment

جنة المنتدى

وحيدة كالقمر 🌟محبوبة الجماهير
إنضم
23 مايو 2021
المشاركات
28,470
مستوى التفاعل
11,121
الإقامة
أم الدنيا
مجموع اﻻوسمة
11
مقص الرقيب دعوة للنقاش







كم كلمة ما قيلت…


وكم فكرة قُصّت قبل ما تولد؟





هل مقصّ الرقيب يحمي المجتمع


ولا يخنق الحقيقة؟








أسئلة للنقاش:
  • هل الرقيب ضرورة أم عائق؟​
قد يكون الرقيب ضرورة أحيانًا
لأنه يساعد
على ضبط السلوك السوي
..
لكنه يتحول إلى عائق
إذا قيّد الفكرة أكثر مما يجب
ومنع التعبير الطبيعي عن الرأي
..



  • هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟​
في بعض الأحيان
نمنع أنفسنا فعلآ من قول الحقيقة
ليس من ضعف
بل لأختيار الوقت المناسب
أو مراعاة ظروف .ما
أو لعدم خسارة عزيز علينا
..



  • أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض​
الصمت المفروض أشد تأثيرًا
لأنه يمنع التعبير
عن الأفكار والمشاعر دون إتاحة فرصة للفهم أو الحوار
ويترك أثرًا داخليًا أعمق
من المنع العلني.
..


الموضوع مفتوح…


والسؤال الأهم:


ما أكثر فكرة قصّها مقصّ الرقيب داخلك

أكثر فكرة قُصّت داخلي
كانت التعبير الصادق عن الرأي،
لأن الخوف من سوء الفهم
أو النتائج أحيانًا
يجعلنا نتراجع للأسف
عن قول ما نشعر به .
..
وفي النهايه
تقديري للحبيبه ندى
حوار راقي .
وحسن إختيار الأسئلة
وعمق الفكرة
يمنحنا مساحة للتأمل
والصدق
..
مساء الياسمين

..
 
2 Comments
ندى الورد
ندى الورد commented
مساء معطر بالورد والعنبر والعود
لما تمر جنة ع اي مووضوع يبتهج
ويصبح عنوان الحب والسلام ليه عودة قريبا
 
جنة المنتدى
جنة المنتدى commented

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش
بدايةً،
كل الشكر والتقدير حبيبة قلبي ندى الورد هذه الدعوة الواعية،
على طرحٍ متعبٍ في فكرته،
عميقٍ في أسئلته،
يفتح بابًا للنقاش لا للجدل،
وللتأمّل لا للإدانة.
كم كلمة لم تُقَل، وكم فكرة قُصّت قبل أن تولد…
ليس لأنّها خاطئة،
بل لأنّ الخوف سبقها إلى الصمت.


: هل الرقيب ضرورة أم عائق؟

الرقيب قد يكون ضرورة حين يحمي المجتمع
من التحريض والكراهية،
لكنه يصبح عائقًا حين يتحوّل إلى وصيّ على الفكر،
فيقصّ الأسئلة بدل أن ينظّم الحوار،
ويمنع الفكرة بدل أن يوجّه أثرها.

: هل سبق أن منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟
نعم، كثيرًا ما نمارس المنع على أنفسنا،
لا ضعفًا في الحقيقة، بل خوفًا من ثمنها.
الخسارة، سوء الفهم، أو الحكم القاسي…
كلّها تجعل الصمت أحيانًا خيارًا نلجأ إليه رغم وجعه.

: أيهما أشد قسوة: المنع العلني أم الصمت المفروض؟
المنع العلني قاسٍ لكنه مكشوف ويمكن مقاومته،
أما الصمت المفروض فهو الأخطر،
لأنه يتسلّل إلى الداخل،
ويجعلنا نبرّر التراجع حتى ننسى ما أردنا قوله.

: ما أكثر فكرة قصّها مقصّ الرقيب داخلنا؟
هي تلك الفكرة الصادقة غير المزيّنة،
التي لا تبحث عن رضا الجميع،
ولا تجيد المجاملة،
وتختار الصدق ولو كان وحيدًا.

ختامًا،
هذا الموضوع لا يطالب بإجابات جاهزة،
بل يدعونا لمواجهة الرقيب الخارجي…
والأصعب منه، الرقيب الذي يسكننا.

شكرًا حبيبتي على هذا الجهد الواضح،
والأمل أن يجد هذا النقاش تفاعلًا يليق بعمق سؤاله،
فالأفكار لا تحيا إلا حين تُقال.
تراتيل،

ما كتبتيه لا يُناقَش بقدر ما يُواجَه

. كأنكِ لم تسألي عن الرقيب،

بل سحبته إلى الضوء وتركته

عاريًا أمام ضمائرنا. النص لا يُدين

ولا يهادن، بل يكشف؛ وهذا

أخطر ما يمكن أن تفعله الكتابة.

قوّة الطرح ليست في الإجابات،

بل في تلك المساحات التي

تركتيها مفتوحة لتوجع القارئ

وحده. حين تحدّثتِ عن الصمت

المفروض، لم يكن صمتًا خارجيًا،

بل ذلك الذي نتعلّمه حتى يصبح


جزءًا من نجاتنا، فنخسر أنفسنا دون أن نشعر.



أما الفكرة التي قصّها مقصّ الرقيب…

فهي ليست فكرة واحدة، بل تلك التي

لم نعد نجرؤ حتى على تسميتها.

فكرة الصدق الخام، غير القابل

للتجميل، الذي إن قيل غيّرنا


قبل أن يغيّر غيرنا.



شكرًا لكِ يا تراتيل،


لأنكِ لم تكتبي موضوعًا للنقاش،


بل فتحتِ جرحًا فكريًا نظيفًا،


ومن لا يتألم عند قراءته…


لم يقترب بما يكفي

رائعة بكل المعاني ❤️🌺
 
Comment

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش
..

المتألقة .. "ندى الورد"

..

أتيتِ بـ موضوع "متعوب عليه" كما قلتِ ..

لكنه في الحقيقة موضوع "متعِب" للضمائر !

أنتِ لم تضعي دعوة للنقاش .. أنتِ وضعتِ "مشرطاً" على الوريد

..

تسألين عن "مقص الرقيب" ؟

دعيني أخبركِ بـ فلسفتي في هذا "الجزار" الصامت :

..

الرقيب الخارجي (سلطة، مجتمع، عادات) .. هو "عدو شريف" لأنه يواجهك بـ سيفه

أما "الرقيب الداخلي" .. فهو "الخائن" الذي يطعنك في ظهرك !

إنه ذلك "الشرطي" الذي زرعناه في رؤوسنا ..

فـ أصبحنا نبتلع الكلمة قبل أن تصل إلى الشفاه ..

خوفاً من "تأويل" الآخرين، أو خشية من "خسارة" مقعدنا في قلوبهم

..

إجابة على أسئلتك الحارقة :

أخطر رقابة .. هي تلك التي نمارسها على أنفسنا

لأنها تحولنا من "أحرار" إلى "سجناء" .. والسجن هو "أجسادنا" !

..

و أشد قسوة .. هو "الصمت المفروض"

لأن المنع العلني يمنحك شرف "المحاولة" .. أما الصمت فيجعلك شريكاً في "الجريمة"

..

أما سؤالك الأخطر :

(( ما أكثر فكرة قصها مقص الرقيب داخلك ؟ ))

..

سأكون صادقاً معكِ ..

أكثر ما يقصه مقصي .. هو "لحظات الضعف"

نحن الرجال .. (والعقبان خاصة) .. نخشى أن نكتب انكسارنا كما هو

فـ نغلفه بـ الكبرياء .. ونزينه بـ القوة ..

بينما الحقيقة .. أننا أحياناً نود أن نصرخ بـ ملء الصوت :

"أنا خائف" أو "أنا محتاج"

لكن "الرقيب" يهمس في أذننا : "إياك .. سـ تسقط هيبتك" !

..

فـ تبا لـ مقص .. يغتال "إنسانيتنا" لـ يحافظ على "صوتنا" !

..

موضوع باذخ .. وموجع يا ندى

سلم الفكر والبنان

..

..

ابدعت ورميت الهدف في المرمى


ليس لأنك كتبت، بل لأنك تجرأت.



تجرأت أن تُسمّي الرقيب باسمه الحقيقي،


وأن تكشف خيانته الهادئة دون ضجيج،


ذلك الذي لا يكمّم الأفواه فقط،


بل يُعيد تشكيل أرواحنا حتى


نظن القيد “اختيارًا”.



ما كتبته ليس رأيًا،


بل مرآة…


ومن يملك شجاعة الوقوف


أمام مرآة كهذه


يعرف كم سيخسر من أوهامه،


وكم سيربح من نفسه.


أجمل ما في هذا الحرف المعطاء


أنك لم تُدين الضعف،


بل أدنّت الخوف من الاعتراف به.


لم تُسقِط الهيبة،


بل أعَدْت تعريفها:


أن يكون الإنسان صادقًا


مع صوته الداخلي


ولو خالف الصورة التي


رسمها له الآخرون.


حين قلت إن أخطر الرقابة


هي التي نمارسها على أنفسنا،


لم تكن تحاكمنا…


كنت تُنقذنا.


لأن أول طريق الحرية


لا يبدأ بالصراخ،


بل بالاعتراف الصامت:


«نعم، هذا صوتي… حتى حين يرتجف».


وشكرًا لأنك كتبت من منطقة نادرة،


تلك التي لا تُجامل القارئ،


ولا تستجديه،


بل تضعه أمام سؤال سيطارده طويلًا:


كم فكرة ماتت داخلي


لأنني خفت أن أكون إنسانًا أكثر من اللازم؟


هذا الحرف لا يُقرأ،


هذا الحرف يُصاحِبك…


ويترك فيك أثرًا لا يزول بسهولة.


امتناني وكل الشكر 🌺🌹


فشكرًا لك


لأنك لم تقطع الفكرة


بل قطعت الوهم الذي كان ي
 
Comment

ضد الرصاص

نجوم المنتدي
إنضم
23 مايو 2021
المشاركات
174
مستوى التفاعل
121
مقص الرقيب دعوة للنقاش

سلام .. وتحية طيبة اخت/ ندى

الرقابة الذاتية - في الوضع الفطري والطبيعي للشخص السوي - على طول شغالة
.. ، لان، في اقل تقدير، تقتضيها المجاملات الاجتماعية
فتجدك تغلفي الحقيقة احيانا بورق الكاكاو/ الشوكلاطه اللامع والبراق
.. وتراعي مشاعر المتلقي
حيث، "الحقيقة" قد يصعب تقبلها - وابتلاعها .. وهضمها - .. ويكون في مواجهتها قسوة

اما الرقابة الخارجية - السلطوية، ..
فيحضرني للتعامل معها المثل الدارج : "سلم، تسلم"
.. سلم لها، حتى تسلم منها 🙂
بخلافه، ان اردتي تحديها والتغلب عليها
فعليك ان تكوني ذات حنكة بحيث تمرري غايتك دون ان تستثيرها وتستفذيها
ربما، كما فعلت شهرزاد مع شهريار .. في الف ليلة وليلة 🙂

اما عن الاجابة الاهم، .. للسؤال المهم 🙂
فطبيعي، .. ان مسكت نفسي في مواقف ..
ما كان التعبير عما في داخلي، اما في ان يتقبل
او يخدم غايتي ومصلحتي في ذلك الموقف
ويبقى الاكثر حرجا وحساسية من ذلك، ..
في ان يكون فيما يمليه هوى النفس .. ويتعارض خلقا وعرفا 🙈 😄


شكرا عالموضوع الجميل
.. ، يعطيك العافية



 
ندى الورد
ندى الورد commented
الله يسلمك نتمى تكون دوما معنا انت قلم لايستهان به عندك فكر نير
 
ضد الرصاص
ضد الرصاص commented
.. الله كريم يا سيدة القصر 😊
 
ضد الرصاص
ضد الرصاص commented
ندى الورد = سيدة القصر .. والقلوب 😊
 

ندى الورد

ســيـــدة الـقـــصــر
المدير العام
إنضم
17 مايو 2021
المشاركات
132,821
مستوى التفاعل
101,698
الإقامة
المدينة المنورة
مجموع اﻻوسمة
36
مقص الرقيب دعوة للنقاش

سلام .. وتحية طيبة اخت/ ندى

الرقابة الذاتية - في الوضع الفطري والطبيعي للشخص السوي - على طول شغالة
.. ، لان، في اقل تقدير، تقتضيها المجاملات الاجتماعية
فتجدك تغلفي الحقيقة احيانا بورق الكاكاو/ الشوكلاطه اللامع والبراق
.. وتراعي مشاعر المتلقي
حيث، "الحقيقة" قد يصعب تقبلها - وابتلاعها .. وهضمها - .. ويكون في مواجهتها قسوة

اما الرقابة الخارجية - السلطوية، ..
فيحضرني للتعامل معها المثل الدارج : "سلم، تسلم"
.. سلم لها، حتى تسلم منها 🙂
بخلافه، ان اردتي تحديها والتغلب عليها
فعليك ان تكوني ذات حنكة بحيث تمرري غايتك دون ان تستثيرها وتستفذيها
ربما، كما فعلت شهرزاد مع شهريار .. في الف ليلة وليلة 🙂

اما عن الاجابة الاهم، .. للسؤال المهم 🙂
فطبيعي، .. ان مسكت نفسي في مواقف ..
ما كان التعبير عما في داخلي، اما في ان يتقبل
او يخدم غايتي ومصلحتي في ذلك الموقف
ويبقى الاكثر حرجا وحساسية من ذلك، ..
في ان يكون فيما يمليه هوى النفس .. ويتعارض خلقا وعرفا 🙈 😄


شكرا عالموضوع الجميل
.. ، يعطيك العافية



ضد الرصاص
طرحك جميل وواعي
، وبيّن إنك فاهم الفرق

بين الرقابة اللي تطلع

من احترام الإنسان للناس،

والرقابة اللي تُفرض عليه

من الخارج. أعجبني تشبيهك

للحقيقة لما تتغلف بلطف

مراعاةً للمشاعر، وكذلك

ربطك بفكرة شهرزاد كان


ذكي ويوصل المعنى بشكل ممتع.



أسلوبك واضح وجذاب

، وفيه عمق بدون تعقيد

، ويشد القارئ يكمل للنهاية.

انررت واشكرك لاثراء الموضوع
 
1 Comment
ضد الرصاص
ضد الرصاص commented
.. اخجلتم تواضعنا سيدة القصر
، وانا اسعدني .. ان استحسنت مشاركتي ذائقتك 💐
 

ألرمز

مشرف عام مسؤل عن قسم النقاش
الاشراف العام
إنضم
6 أغسطس 2021
المشاركات
120,610
مستوى التفاعل
46,159
الإقامة
RIYADH
مجموع اﻻوسمة
12
مقص الرقيب دعوة للنقاش
مقص الرقيب
المقص اداة قطع والرقيب موكل بالحفظ
والحرية بين المطرقة والسندان
فمن هو الرقيب الحامل لمقص لا يكل او ينكسر ؟

بين الرقابة الفردية الساكنة في النفس اللوامة وبين الرقابة المجتمعية من عادات المجتمع وتقاليده
وبين الرقابة المؤسسية من ادرارة الدولة وشئونها تكون الحرية مسرح لجريمة ضد فاعل مجهول .


قديما شكل مقص الرقيب حاجزا قويا امام حرية التعبير واليوم لم يعد بمقدور الرقيب اخفاء الحقيقية او تكميم الافواه
حيث منحت التكنلوجيا للفرد القدرة على مخاطبة المجتمع بل وتحريكه والتاثير فيه من جهاز في يده او قناة تلفزيونية
لاكلفة فيها فظهر ما يسمى بالاعلام الجديد الذي يتخطى كل حدود الرقابة وقيودها والذي يعتبرا خصما عنيدا للرقيب وسطوته.

وفي سياق التغيير وتسارع امدادات التقنية وخدماتها تتلاشى الرقابة المؤسسية على الاعلام شيئا فشيئا
مع ظهور قنوات تلفزيونية يكون فيها الفرد هو المخرج والمعد يتابعة شخص يحمل هاتفا ذكيا في اي مكان .


هل الرقيب ضرورة أم عائق؟
الرقيب بمقتضاه الشرعي ضرورة لما اوكل بحفظه فالله رقيب على خلقه ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾
والملائكة رقيب على الانسان ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ والانسان رقيب على نفسه
( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) كما ان الرقيب بمقتضاه الشرعي عائق في اهمال ما اوكل بحفظه
فجاء تخوف هارون من اخيه بقوله ﴿ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ
تَرْقُبْ قَوْلِي ﴾


وهل أخطر رقابة هي رقابة السلطة

أم تلك التي نمارسها على أنفسنا خوفًا من الحكم أو الخسارة؟
ان اهم واخطر الرقابة فيما اجده هي الرقابة الذاتية للمخلوق بما اوكل بحفظه
من حق الله وحقوق العباد وحق النفس بداء من ولي الامر في حق رعيته ورب

الاسرة في اسرته وحق الوالدين على الولد .

هل سبق منعت نفسك من قول الحقيقة؟ ولماذا؟
في عموم السؤال لا يحق لمن ستره الله ان يفضح نفسه
وفي تفاصيله ان ما يتعلق بقول الحق بين المخلوق بخالقه
يسند بعضه الى ماورد في النهي عن المنكر باليد او اللسان او القلب
حيث اضعف الايمان
واما ما يتعلق بقول الحق بين العباد فيسند بعضه الى ما ورد
في حق كاتم الشهادة (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ )

وفي الختام نعلم ان الله هو الرقيب على خلقه رقابة مستدامة ابدية
لاينازع عليها وما دونه رقيب بما اوكل بحفظه وكل مقص على حقوق
الخلق سيكل او ينكسر فاعمال الخلق بخواتيمها كما ورد في الحديث
(وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ »
فنسال الله حسن الختام







 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى