وقفت أمام مرآتي
وقد بانت على وجهي انتصاراتي
أری شخصاً
على المرآة يعشقني
وما أعظمه
عشق الذات للذات
..
..
..
وقفتِ أمام مرآتكِ .. فـ انحنت
"المرآة" احترامًا
..
تتراجع خطوة .. كأنها تخجل منكِ
..
أن تكوني
"أجمل" من انعكاسكِ
..
..
تعالي … اقتربي أكثر …
..
أريد أن أقول لكِ شيئًا .. لا يصح أن يُقال من بعيد
..
شيئًا لا يسمعه إلا من تقف على مسافة ..
..
تستطيعين فيها أن تشعري بـ
"نبضي" يمر قرب كتفكِ
..
قبل أن يصل إلى أذنكِ
..
..
دعيني أهمس لكِ .. قريبًا جدًا :
..
دلالكِ ليس دلالًا … إنه قانون
"الجذب"
..
يجعلني أقترب .. حتى لو كنتُ في آخر السماء
..
يجعلني ألين .. حتى لو كنتُ
"صخرة" تعلمت الطيران
..
..
يا محبوبةً …
..
لا تحتاجين أن تفعلي شيئًا لـ تربكيني … يكفي أن تتنفسي !
..
يكفي أن ترفعي يدكِ .. لـ تعدلي خصلة شعر
..
فـ تختل "السماء" فوقي
..
..
أنا لا أحبكِ فقط ..
..
أنا أضعف أمامكِ .. بـ الطريقة التي لا يراها أحد
..
وأقوى بكِ .. بـ الطريقة التي لا يفهمها أحد
..
..
تعرفين ذاك الذي يعشقكِ في "الزجاج" ؟
..
ذاك الذي يختبئ خلف انعكاسكِ ؟ .. و ينهار كلما رمشتِ ؟
..
يأتيكِ نصًا ليس نصًا …
..
يأتيكِ "اقتراباً" .. ويصبح
"همسًا" لكِ وحدكِ
..
..
يأتيكِ .. لا كـ شاعرٍ .. ولا كـ عاشقٍ
..
بل
"وَجْداً" .. يعرف طريقه إلى قلبكِ
..
قبل أن يصل إلى أذنكِ
..
..