ترى هل كانت رسالة فحواها هذا الانعكاس
الحزين لملامحي ؟
هذه المرأة لا أعرفها ...
أو بالاصح لا ارغب بمعرفتها ...
إن في عينيها كلام لا ينتهي ...يتراوح بين السخرية
و اللوم و كلما التقيتها بصدفة متعجلة ...
تطلق ضحكة فاضحة... لا يسمع صداها أحد غيري
و إني أرغب بتحطيمها ...
لو لا إني أخشى أن اتحطم معها ...
مرآة الخيانة
عنوانها أن لا وفاء من بعدك
وأن الخذلان طريقي وأن
الشوك به هو ثقتي وأنني
آن أوان الرحيل عن ملامحك
الشقية التي تثير بقلبي كل
وهلة وجع وغمضة ألم وبسمة
موت كانت من نصيب شفتاي..
وزاوية من الذكرى تعج برائحة الحنين
وابريق قهوة ولحاف يتفرجان
كيف كان المكان محشو بالاحداث
والكثير من الضحكات
والان امام سراب وجود يتسلل من المرآة
جمود او حنين كانا يخيمان
على عيناي
أين ذهب كل شيء
وأين ذهبت صحبة الاعوام
ومن زمن قديم تحكى حكايا الايام
على مضض من الضحكات
.
والان ذكرى وذكرى وذكرى
ليس الا ولن تعود
.
في زفاف عند غابات الفراش
ڪان من واجب الليل المبرم على
عهد الفراق
أن يسقط ستائر الهدوء بصوت
نذير شؤم على
على رأس منزل الاقزام
فله لم تعد تجيد ممارسة الطيبة
أصبحت ترتدي قناع الحذر
ولا تأكل التفاح
وفي قصرها حرقت المرآيا
.
و من حرم تفاحات السحر عن
قصور الفاتنات
كان خائف من تفاحتان
احدهم تستحضر الموت
واخرى ترمي الى الهبوط
أيها الغالي عـٓـذار
عودة حميدة