شكراً لكل شدة أثبتت لي اني لوحدي
شكراً لكل شخص من حياتي غادر
حينما كنت تغيب عني كان قلبي لك عاذر
يقيني بانك انت الخاسر
اما عني انا اليوم من كل البشر...
واني احن
واني مشوشة بالفقد ( كـ تلفاز قديم )
واني اريد ان استريح في عناق يشبه قلبك
واني متناثرة في كل مكان
وبلا احد
اجمع العناوين هنا وهناك
وكل الطرق تؤدي الى ( الحنيــــن )
أنت تعلم أن الكلمات قد لا تستطيع أن تعبّر عن كل ما في القلب، لكنها تظل وسيلتنا الوحيدة للوصول إلى أعماق الآخر. كثيرًا ما نقف صامتين أمام أوجاعنا، نواجهها بصمت لا يراه أحد سوى أنفسنا. ومع ذلك، نعلم في دواخلنا أن الصمت له لغة خاصة، لا يفهمها إلا من مرّ بمثل تلك اللحظات.
قد تبدو الحياة أحيانًا كما لو أنها تنقضّ علينا من كل جانب، لكن هناك دائمًا لحظة في كل فوضى تنجح فيها الكلمات في توجيهنا نحو الضوء. ليس الضوء الذي نراه بأعيننا، بل ذلك الذي يُشعّ من داخلنا.
أحيانًا نتوقف عند مفترقات الطرق، نتساءل إن كنا قد اخترنا المسار الصحيح، أو إن كانت المسارات الأخرى كانت ستكون أفضل. لكن الحقيقة هي أن الطريق الوحيد الذي يمكننا أن نسلكه هو الذي نضع أقدامنا عليه الآن، مهما كانت المدى أو الضباب الذي يحيطنا.
في النهاية، كل لحظة هي فرصة جديدة، وكل خطوة هي بداية لحكاية لم تكتمل بعد..
على نظرية " أن القادم أجمل " الحياة بإختصار شروق شمس وغروبها،
فلا شئ مضمون في هذة الحياة ..!
( لك أن تتخيل أن يقف ضدك أحد أعضائك )
** فكيف ذلك الغريب **
فكن على حذر ..
فالقلوب خلقت لتكون اوطانآ ..
وليست محطات يستريح فيها العابرون ..