-
- إنضم
- 27 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 59,428
-
- مستوى التفاعل
- 12,739
- مجموع اﻻوسمة
- 21
سنن مهجورة
يروي الصحابي الجليل أسيد بن حضير رضي الله عنه موقفًا عجيبًا يدل على عظمة القرآن وفضل تلاوته.
ففي ليلةٍ هادئة من الليل، كان أسيد رضي الله عنه قائمًا يقرأ سورة البقرة في مربده، وكان فرسه مربوطًا قريبًا منه، وابنه الصغير يحيى نائمًا بجواره.
وبينما هو يتلو القرآن بخشوع، إذا بالفرس تضطرب وتتحرك حركة شديدة. فخشي أسيد على ابنه أن تطأه الفرس، فتوقف عن القراءة، فهدأت الفرس وسكنت. فلما عاد إلى القراءة، عادت الفرس تضطرب مرة أخرى. فسكت فسكنت، ثم قرأ مرة ثالثة فاشتد اضطرابها.
فانصرف أسيد رضي الله عنه مسرعًا إلى ابنه ليطمئن عليه، ثم رفع رأسه إلى السماء، فإذا به يرى مشهدًا مهيبًا أذهله؛ فقد رأى شيئًا كأنه سحابة أو ظلة عظيمة فيها أمثال المصابيح من النور، تملأ السماء وتتصاعد حتى غابت عن بصره.
فلما أصبح ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص عليه ما رأى. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم."
يا لها من منقبة عظيمة! فهي تذكّرنا بعلو شأن القرآن الكريم، وبأن الملائكة تتنزل وتقترب من أهل القرآن الذين يتلونه بإخلاص وخشوع.
فالقرآن ليس مجرد كلمات تُقرأ، بل نور يملأ القلوب، ورحمة تتنزل على قارئه، وبركة تحف المكان الذي يُتلى فيه.
إن في هذه القصة تذكيرًا لنا بفضل كتاب الله، وبمكانة الصحابة رضي الله عنهم الذين عاشوا مع القرآن تلاوةً وتدبرًا وعملاً.
فإن وجدت في هذه القصة تذكيرًا لقلبك أو زيادة في محبتك للقرآن، فلا تبخل بنشرها. فلعلها تصل إلى شخصٍ فيبدأ بقراءة القرآن، أو تعيد قلبًا إلى كتاب الله، فيكون لك أجر ذلك كله.
وتذكر دائمًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله."
فلعل الله يكتب لك أجر كل من قرأ هذه القصة فتأثر بها أو عاد بسببها إلى القرآن.

ففي ليلةٍ هادئة من الليل، كان أسيد رضي الله عنه قائمًا يقرأ سورة البقرة في مربده، وكان فرسه مربوطًا قريبًا منه، وابنه الصغير يحيى نائمًا بجواره.
وبينما هو يتلو القرآن بخشوع، إذا بالفرس تضطرب وتتحرك حركة شديدة. فخشي أسيد على ابنه أن تطأه الفرس، فتوقف عن القراءة، فهدأت الفرس وسكنت. فلما عاد إلى القراءة، عادت الفرس تضطرب مرة أخرى. فسكت فسكنت، ثم قرأ مرة ثالثة فاشتد اضطرابها.
فانصرف أسيد رضي الله عنه مسرعًا إلى ابنه ليطمئن عليه، ثم رفع رأسه إلى السماء، فإذا به يرى مشهدًا مهيبًا أذهله؛ فقد رأى شيئًا كأنه سحابة أو ظلة عظيمة فيها أمثال المصابيح من النور، تملأ السماء وتتصاعد حتى غابت عن بصره.
فلما أصبح ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص عليه ما رأى. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم."
يا لها من منقبة عظيمة! فهي تذكّرنا بعلو شأن القرآن الكريم، وبأن الملائكة تتنزل وتقترب من أهل القرآن الذين يتلونه بإخلاص وخشوع.
فالقرآن ليس مجرد كلمات تُقرأ، بل نور يملأ القلوب، ورحمة تتنزل على قارئه، وبركة تحف المكان الذي يُتلى فيه.
إن في هذه القصة تذكيرًا لنا بفضل كتاب الله، وبمكانة الصحابة رضي الله عنهم الذين عاشوا مع القرآن تلاوةً وتدبرًا وعملاً.
فإن وجدت في هذه القصة تذكيرًا لقلبك أو زيادة في محبتك للقرآن، فلا تبخل بنشرها. فلعلها تصل إلى شخصٍ فيبدأ بقراءة القرآن، أو تعيد قلبًا إلى كتاب الله، فيكون لك أجر ذلك كله.
وتذكر دائمًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله."
فلعل الله يكتب لك أجر كل من قرأ هذه القصة فتأثر بها أو عاد بسببها إلى القرآن.

















