راحيل الأيسر
نجوم المنتدي
-
- إنضم
- 1 فبراير 2026
-
- المشاركات
- 12
-
- مستوى التفاعل
- 4
شباط ..
قال : مثل شباط
أعبر شتاءاتي إليك
ولا أبلغ اكتمال الربيع في زهرك ،
فأبقى غيما عالقا بين اليأس والرجاء
يا وعدا مؤجلا هيهات أنساه وإن لم يكتمل ..
مثلي مثل شباط مرتبك
منكسر وكل مافي حوزتي بقايا ،
أتعجل ربيعك كي يعبر الدفء قلبي ..
لكن ريحا عاصفة تعصر ديم عيني ؛ فينكسر بين جفني حلم اللقاء..
على ضفاف رحلتي أظل أزرع أحلاما صغيرة أسقيها بوابل صيب ..
هي مُنىً زرعتها على عجل وترقبت إزهارها وإن على مهل
كي أمنح ارتباك الشباط دفء الربيع ..
مثلي مثل شباط
لا تشرق علي شمسك كاملا
ولا تنسدل أجفاني في ليلي إلا هنيهة
أعيش كالفارز بين فصلين من حكاية
بين النهاية والبداية
في مزاجي المتقلب شغف البدايات
ودمعة الختام ..
مثلي مثل شباط
أقف مبللا تحت المطر وعيني ترقب الشمس ..
عابر أنا أنساب بهدوء
قليلة سطوري
لكنها أصل الحكاية ..
ومثلي مثل شباط
كل مافي حوزتي وعد بالدفء
وقلب مبلل يروم شمسا ..
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
اسم الموضوع : شباط ..
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء

الأديبة القديرة .. "راحيل"
..
أهذا هو الجزء الذي "سقط" سهواً ؟
أم أنه "القلب" الذي خشى الظهور .. فـ اختبأ خلف الستار ؟
..
يا الهي..
أي "جزالة" تسكن هذا الحرف !
وأي قدرة على "ترويض" التناقضات تملكينها !
..
من "ابن الخفقة الأولى" .. إلى "الضبع" الذي ينبش قبور الذاكرة
تنقلتِ بنا بين "البراءة" و "الوحشة" بـ براعة لا يتقنها إلا الراسخون في اللغة
وختمتِها بـ "شغف الأم" .. لـ تغسلي كل ذلك الوجع بـ ماء اللهفة
..
هذا المقطع ليس "تتمة" هامشية ..
هو "الروح" التي بثت الحياة في جسد النص الأول
حرامٌ أن يظل هذا الجمال "منفياً" في الردود !
..
يا ليت تستخدمي خاصية "التعديل" ..
وتدرجي هذا النور في صلب الموضوع
لأن اللوحة لا تكتمل .. إلا بـ اجتماع "الظل" مع "الضوء"
..
أذهلتني قوة "البيان" هنا ..
لله درك .. وكفى !
..
..