لم يكن لي الا مرآة
اتمعن في ملامح الفراغ
الخاوي
سكون عميق
وفوضوية روح
تجبر الوقت
... يمر
دون أن يستأذن ارتجافاتي
وصوت الساعة انتباه اخر
يعيرني دقات مماثلة لنبضي
يسبقني الليل و الصبح
وانا ... افتش في الماضي القريب
فلا أجد ... الا بعض أوراق و صور
وكلمات معلقة على حائط الايام
وشمة ... ميراث
ذكرى ... و أمل
تلك الأشياء
النبرات الهادئة
النظرات الحانية
وزقاق المنزل المقابلة
وصوت الموسيقى واحساس الدفء
من شعاع الشمس ونسمات الصباح
إختفت في غمضة عين وأضحت سراب
يتسرب الى أحلامي
أحلام العودة
أحلام الهدنة
والسلام الذي مات بداخلنا.
في مرآتها الشجن كثيف
شجنًا يمزق الألوف
يسلب من عين الكفيف
بقايا بصيرة الحروف
وأن خيالي يراكِ
ينظر لطيفكِ
على النحو الأول
عندما كان يُقرب
الحدقة من رعشة
كف الذبول ،
وأن عيني تراكِ
بلا خيال
والأنتماء لغيركِ
جزاف
لعل وهجكِ الآتي من البعيد يبقى . . ويبقى . . بلا هتاف
لعل نظرة قلبي في آمالها
تعانق هذه المرة
جسد الإنصاف وأصدقها في روحي
بلا وهم
ولا أعتراف
بأن كل ما كان يجمعنا
أضاع طريق اللقاء
وجعل سرابي لا يعرفني
ولا يعزفني
على أوتار الوعد الباقية
وجعل مرآتي تميل . . وتكاد السقوط
في جوف الفراغ . . ؛
القاكِ كُل مساء
في موعدنا أمام ... مرآتي
فـ أخرجي يا أميرة ...السراب
من بين ...ظنوني
أكسري مسافات ...الإشتياق
وسواد الليل لونيه ...بربيع عيونكِ
إني لا أخاف أن تُخرجي من بين .... ضلوعي
فـ أكسري ما شئتِ من القلب ...وتقدمي
قاطعة كُل مسافات الحنين إليكِ ...وغربتي
فـ القُبلة الاخيرة على ....السطور
كانت وستبقي مابين .... عيونكِ
ساكنة المرايا
لا يحركها الا الضوء
و ظل ظلالها
لفتة حسن لون خمري
أمواج التركواز
استدارة قرب اقحواني تمسك .... يمقت التخلي
و مغادرة الدهشة
لروح الندى
ولوج أغنية شفافة
لتسبيحات وصف عبيري
لمحاسن التوق
وحي فتنة
لا ترى
الا ملامح الهدوء
انشراح
يعيد كينونة
يبلور شيء من سعادة
توجه ... ذات
بدون رقابة
وزمرة الانعكاسة
محيط
يربت التعب
على هيئة .... سراب .. مزخرف يبصم .... وشمة وجدان و قصيد و جمل
تذكار
أخبريه أنتِ فهو يتجاهل الرسائل المبطنة