موسيقار الكلمة
نــزاري الحــرف
-
- إنضم
- 26 أغسطس 2024
-
- المشاركات
- 777
-
- مستوى التفاعل
- 5,157
- مجموع اﻻوسمة
- 4
يا أولي الأوصاف للمرايا إستئناف . .
مرآة
أنا لستُ أنا...
بل تأويلُ نظرةٍ أفلتتْ من جفنِ الغياب.

أُطالعني في المرآةِ،
فلا أرى ملامحي،
بل أثرَ عبورٍ قديمٍ
لروحٍ نسيتْ جسدَها فيّ.
من هذا الذي يُشبهني،
ولا يُحسنُ اسمي؟
الذي إذا ابتسمتُ،
انكسرَ على شفتيهِ ظلُّ صرخة؟
كلّما قرّبتُ وجهي
ابتعدَ السؤال،
كأنَّ المرآةَ تُدركُ
أنّني لا أبحث عني...
بل عمّن كُنتُ قبل أن أكون.
فهل كنتُ حلمًا رآهُ الغيابُ،
فاستيقظتُ؟
أم كنتُ صورةً لأملٍ
ما عادَ يرى جدوى من الاكتمال؟
أنا لستُ أنا...
بل تأويلُ نظرةٍ أفلتتْ من جفنِ الغياب.

أُطالعني في المرآةِ،
فلا أرى ملامحي،
بل أثرَ عبورٍ قديمٍ
لروحٍ نسيتْ جسدَها فيّ.
من هذا الذي يُشبهني،
ولا يُحسنُ اسمي؟
الذي إذا ابتسمتُ،
انكسرَ على شفتيهِ ظلُّ صرخة؟
كلّما قرّبتُ وجهي
ابتعدَ السؤال،
كأنَّ المرآةَ تُدركُ
أنّني لا أبحث عني...
بل عمّن كُنتُ قبل أن أكون.
فهل كنتُ حلمًا رآهُ الغيابُ،
فاستيقظتُ؟
أم كنتُ صورةً لأملٍ
ما عادَ يرى جدوى من الاكتمال؟
Comment












أخي الكريم
رغم أنك تمتاز بقلم جميل ،ولون مميز، في الكتابة الأدبية ..
إلا أن (إحساسك) الحاضر بقوة في معظم كتاباتك.. هو ما زاد قلمك بهاءا جمالا..
وحري بنا ..ألا نكتب حرفا لمجرد المشاركة! إن لم نركز على ما أشرت إليه،بين القوسين.
فهو الحلقة المفقودة ،في بعض الكتابات والنصوص الأدبية ،وبدونها لا يكتمل المعنى
فتحية تليق بك وبقلمك السامق،وإحساسك الوارف..
تحياااتي وكل التقدير ..